دبلوماسي ايراني: موقفنا بشان رفع الحظر مبدئي ومنطقي

بلغراد / 6 كانون الاول / ديسمبر /ارنا- اعتبر سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى بلغاريا محمد جواد رسولي، موقف طهران بشان رفع الحظر بانه موقف مبدئي ومنطقي.

وفي تصريح ادلى به خلال برنامج للتلفزيون الوطني البلغاري مساء الاثنين، اشار رسولي الى نكث اميركا لعهدها وخروجها من الاتفاق النووي وتقاعس اوروبا في الالتزام بتعهداتها الا ان ايران صبرت عاما بعد خروج اميركا من الاتفاق ومن ثم اضطرت للبدء بخفض التزاماتها بصورة مرحلية مستفيدة من حقوقها وفق البندين 26 و 36 من الاتفاق.   

ونوه الى القانون الذي وضعه مجلس الشورى الاسلامي بعنوان "برنامج المبادرة الاستراتيجية لالغاء الحظر وصون مصالح الشعب الايراني" والذي الزم الحكومة بالوقف التدريجي لكامل التزاماتها الطوعية الواردة في الاتفاق النووي في حال عدم التزام الاطراف بكامل تعهداتها المنصوص عليها في الاتفاق.

واضاف: انه بناء على ذلك لو قمنا بتقييم الوضع منطقيا وعقلانيا سيقول الجميع بانه لو كانت اميركا تريد حقا تحقيق تقدم في المفاوضات فعليها الغاء الحظر كجزء لا يتجزا من الاتفاق النووي ومن ثم نؤكد نحن عدم وجود الحظر بعد التحقق منه وضمان عدم خروج اميركا من الاتفاق مرة اخرى وحينها ستعود ايران الى التزاماتها في اطار الاتفاق، وفي هذا الاطار قدمنا للطرف الاخر في مفاوضات فيينا الاخيرة نص مقترحنا في اطار مسودتي وثيقتين حول الغاء الحظر والقضايا النووية.  

واشار السفير الايراني الى ان اميركا وليست ايران التي خرجت من الاتفاق ولم تكتف باعادة الحظر بل قامت بفرض اجراءات حظر جديدة ضد ايران "لذا فان كانت سياستهم ترمي الى احياء الاتفاق النووي فعليهم الغاء الحظر بالتاكيد والعودة الى كامل التزاماتهم الا ان الجانب الاميركي وبدلا من العودة لالتزاماته يسعى للايحاء بان ايران هي المقصرة في عدم احياء الاتفاق".

وقال: لاشك ان ايران وبذات القدر بالتزامها بعدم الانحراف عن انشطتها النووية السلمية ملتزمة ايضا بحفظ وصون منجزات علمائها وصناعتها النووية السلمية ورغم اجراءات الحظر غير القانونية واللاانسانية فانها لا تتوقف ايضا عن التنمية الشاملة في مختلف المجالات الصناعية والتجارية والملاحة البحرية والفضائية والدفاعية والعلمية والتكنولوجية والنمو الاقتصادي.

ونوه السفير الايراني الى ان ادارة بايدن واصلت سياسة ترامب في فرض الحظر على ايران واضاف: بطبيعة الحال فان الدول الاوروبية الثلاث الاطراف في الاتفاق النووي ورغم انها تعتبر نهج اميركا بانه غير قانوني وغير مقبول الا انها واكبت ذلك النهج عمليا بصمتها وتقاعسها.

واعتبر رسولي ارسال فريق شامل من قبل ايران الى مفاوضات فيينا مؤشرا لارادتها الجادة للوصول الى نتيجة وقال: اعتقد انه ينبغي السؤال من اميركا ماذا فعلت او ماذا تريد ان تفعل لتثبت بان ارادتها جادة وقابلة للثقة في تنفيذ التزامات تتنصل منها منذ اكثر من 5 اعوام.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
captcha