الفريق الإيراني المفاوض سيبقى في فيينا المدة اللازمة للتوصل إلى اتفاق

طهران/ 9 كانون الاول/ ديسمبر/ ارنا - قال وزير الخارجية الإيراني امير حسين عبداللهيان: لقد عملنا دائما بشكل وثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفي هذا الصدد، يتوجه وفد من منظمة الطاقة النووية الإيرانية إلى فيينا للقاء مسؤولين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما ان الفريق الإيراني المفاوض سيبقى في فيينا المدة اللازمة للتوصل إلى اتفاق.

جاءت تصريحات امير عبداللهيان خلال اتصال هاتفي مع جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ومنسق محادثات فيينا، والذي قدم توضيحات حول مسار المفاوضات، واعرب عن ارتياحه لاستمرار محادثات فيينا وقدم تقييما عن وجهات نظر الأطراف المتفاوضة.

كما تحدث بوريل عن التحديات التي يمكن ان تعرقل المحادثات لكنه اعرب عن أمله في أن تسفر محاولات وتعاون الاطراف المشاركة عن توجيه المفاوضات نحو التوصل الى اتفاق.

واشار مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي الى انه تم تذكير امريكا والدول الاوروبية الثلاث بأن المفاوضات لابد ان تكون واقعية بحيث يلمس الطرفان حصول تقدم.

كما أكد اهمية التعاون بين منظمة الطاقة النووية الايرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، معربا عن ارتياحه لاستمرار الحوار والتعاون التقني بين ايران والوكالة.

من جهته اشار عبد اللهيان في الاتصال الهاتفي مع المسؤول الأوروبي الى ان التعاطي بين اطراف الحوار في فيينا كان مفيدا، مؤكدا حسن نوايا ايران وجديتها في التوصل الى اتفاق جيد.

كما انتقد من جانب آخر مواقف وبيان الدول الاوروبية الثلاث التي عبرت عن مواقف سياسية سلبية ، معتبرا ان هذه المواقف غير بناءة وستساهم في تعقيد الاوضاع وتأخير التوصل الى اتفاق.

وتطرق عبد اللهيان الى المشاورات الجارية حاليا مشيدا بمواقف ورؤى روسيا والصين ، معتبرا انها بناءة وواقعية .

وتابع قائلا : ان الأوروبيين اذا تخلوا عن الفرضيات الخاطئة وطالعوا المقترحات الايرانية بدقة فسيدركون ان هذه المقترحات تأتي في اطار الاتفاق النووي وتركز على القضايا المعلقة في محادثات حزيران / يونيو الماضي ، وإن كانت مخالفة للرؤية الاوروبية.

واوضح وزير الخارجية الايراني ان طهران لم تتلق حتى الآن مقترحات بناءة من الاطراف المقابلة وهذا ما يتناقض مع اعلان هذه الاطراف بانها تشارك بشكل جاد في محادثات فيينا.

واضاف وزير الخارجية الايراني : لقد تم الحديث بما فيه الكفاية خلال الثمان سنوات الماضية وعرضت الوعود التي لم تطبق ، أما اليوم فهو وقت العمل، وأننا نحاول بجد التوصل الى اتفاق جاد وجيد.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
captcha