تخت روانجي: ايران ستواصل جهودها لمكافحة الارهاب بجميع اشكاله

نيويورك / 9 كانون الاول / ديسمبر /ارنا- اكد سفير ومندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائم لدى منظمة الامم المتحدة بان ايران ستواصل جهودها للوقاية والمكافحة المؤثرة للارهاب بجميع اشكاله ومظاهره.

وفي كلمته خلال اليوم الخميس في جلسة مناقشة مفتوحة رفيعة المستوى في مجلس الامن الدولي حول "الأمن في سياق الإرهاب وتغير المناخ"، في إطار بند جدول الأعمال بعنوان "صون السلم والأمن الدوليين"، حذر تخت روانجي من محاولات بعض اعضاء مجلس الامن الدولي للربط بين تغيرات المناخ والسلام والامن الدوليين.

ولفت الى ان المجتمع الدولي اليوم يواجه تحديات فورية متعلقة بالارهاب وتغيرات المناخ واضاف: ان مكافحة الارهاب يجب ان تجري في اطار ميثاق منظمة الامم المتحدة مع الاطمئنان للالتزام الكامل بمبادئ الاستقلال والمساواة السيادية للحكومات وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

واضاف: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستواصل جهودها في اطار التزاماتها الدولية للوقاية والمكافحة المؤثرة للارهاب بجميع اشكاله ومظاهره.

واشار الى التاثيرات السلبية لتغيرات المناخ وتداعياتها وقال: ان مواجهة مثل هذه التحديات بحاجة الى رد ممنهج ومنسق من قبل جميع الدول الاعضاء وان ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻷﻣﻢ المتحدة ﺍﻹﻃﺎﺭﻳﺔ ﺑﺸﺄﻥ نغير المناخ – UNFCCC تعد الارضية الافضل لمثل هذا الرد المنسق.

وتابع السفير الايراني في الامم المتحدة: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اتخذت خطوات مهمة لمواجهة وخفض التاثيرات السلبية للتغيرات المناخية.

واضاف: رغم ذلك فان فرض اجراءات الحظر غير القانونية من قبل اميركا ضد ايران والذي يعد انتهاكا صارخا للمبادئ الاساسية للقوانين الدولية، لا يمنع ايران فقط من الحصول على مواردها المالية والتكنولوجيا اللازمة لمواجهة التحديات المتعلقة بالتغيرات المناخية بل تركت ايضا تاثيرات سلبية على الطاقات الداخلية في الوفاء بالالتزامات ذات الصلة في هذا المجال.  

وقال: ان تغيرات المناخ تعد موضوعا تنمويا في الاساس بابعاد اجتماعية –اقتصادية ولا توجد اي وثيقة وشهادة علمية تدل على وجود صلة مباشرة لتغيرات المناخ بالسلام والامن الدوليين، لذا بناء على ذلك يجب دراسة تغيرات المناخ في اطار التنمية المستديمة.

واكد السفير الايراني في الامم المتحدة بان الدول المتقدمة يجب ان تلتزم في سياق تعهداتها في اطار مبدا المسؤولية المشتركة والوفاء بوعودها القاضية بتقديم الدعم المالي والمساعدات الفنية في وقتها المناسب للدول النامية والمتاثرة بالتغيرات المناخية ومن ضمن ذلك عن طريق تسهيل نقل التكنولوجيا اللازمة.

واكد تخت روانجي على هذا الموقف المبدئي وهو ان التغيرات المناخية كموضوع متعلق بالتنمية المستديمة تقع خارج صلاحيات مجلس الامن الدولي وقال: ان دخول مجلس الامن لهذه القضية التي يفتقد فيها للتخصص والادوات اللازمة في هذا المجال سيعد تجاوزا لاطار مسؤوليات وواجبات المؤسسات الرئيسية لمنظمة الامم المتحدة ويجعل عملها اكثر تعقيدا في المتابعة المؤثرة لتحديات تغيرات المناخ.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
captcha