ایران تزخر بثروات هائلة تجعلها في غنى عن الصادرات النفطية

طهران / 6 كانون الثاني /يناير/ارنا- معالم ایران السیاحیة والتاريخية وصناعاتها اليدوية وفي صدارتها حياكة السجاد ومناجمها من النحاس والذهب والصلب وغیرها الى جانب مقومات الزراعة وثروتها السمكية وكذلك تألقها فی مجال الطب بما فیها زراعة الاعضاء كلها من ثروات ايران الهائلة تجعلها في غنى عن الصادرات النفطية.

هذه الثروات جعلت ايران رائدة في كثير من المجالات خاصة على صعيد منطقة الشرق الاوسط بما فيها انتاج مختلف المحاصيل الزراعية حيث انها تحتل المرتبة الاولي في انتاج الفاكهة في الشرق الاوسط كما ان كثير من المنتجات الايرانية تشتهر عالميا ومنها السجاد اليدوي واضافة الى ذلك ان موقع ايران الجغرافي وسهولها وفرت لها فرصة ثمينة لانتاج الطاقات المتجددة والنظيفة حيث ان السهول الإيرانية غنية بما يسمى حقول الرياح (Wind Fields) وهذا يساهم بشكل كبير  في انتاج الطاقة من الرياح والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري وكذلك زيادة الاكتفاء الذاتي والإستغناء الكامل عن المشتقات النفطية في إنتاج الكهرباء.

 إيران تعد من البلدان المنخفضة التكاليف للسياح

تتمتع ايران بمعالم تاريخية و الحضارية و الثقافية التي تحولتها الى موطنًا لواحدة من أقدم الحضارات في العالم ، بدءًا من تكوين الممالك العيلامية في الألفية الرابعة قبل الميلاد.

وينعكس الإرث الثقافي الغني للبلاد جزئيًا من خلال 22 موقعًا للتراث العالمي لليونسكو ، وهو ثالث أكبر عدد في آسيا وعاشر أكبر عدد في العالم. تاريخياً بلد متعدد الأعراق ، لا تزال إيران مجتمعًا تعدديًا يضم العديد من المجموعات العرقية واللغوية والدينية ، وأكبرها الفرس والأذريون والأكراد والمازاندرانيون واللور.

ایران تزخر بثروات تجعلها في غنى عن الصادرات النفطية

وتعتبر الإمكانات السياحية لايران فريدة من نوعها في العالم اذ انها لم تعد تقتصر على الجانب الثقافي والتاريخي، بل باتت تشمل  السياحة الطبية والسياحة الدينية ومجالات اخرى .

 و تتمتع إيران بمناظر طبيعية جميلة بما في ذلك الغابات الكثيفة والجبال الشاهقة والأنهار والصحاري الجميلة بالإضافة إلى وجود العديد من المعالم التاريخية والثقافية والحضارية والحرف اليدوية الفريدة، ، ويمكن أن تكون جذابة لأي سائح.

 والى جانب الإمكانات السياحية في إيران الحضارة والجمال، فإن الأمن المستتب والضيافة المتأصلة للإيرانيين، يوفران اجواء جذابة للسياح من جميع الأجانب من مختلف دول العالم.

ویوجد أكثر من 700 متحف حكومي وغير حكومي في إيران، وهي فريدة من نوعها في العالم من حيث الثراء الثقافي والحضاري والتاريخي، وفي قطاع الحرف اليدوية، هناك أكثر من 350 فنا أصليا ومحليا.

 و تم بناء 400 فندق والفي وحدة سكنية في القرى لتوفير السياحة الطبيعية في أجزاء مختلفة من إيران في السنوات الأخيرة، ، إلى جانب مجالات السياحة الأخرى.

یران بلداً ذات أربعة فصول حيث ان السائح بإمکانه تجربة الظروف الإقلیمیة و الجویة المتعددة في زمان واحدٍوتمتاز طبیعة ایران بسبب تواجد عناصر طبیعیة، أنواع حیوانیة و نباتیة مختلفة فیها بجمالیة خاصة. تکون ایران بلداً ذات أربعة فصول خلّابة وهذا یعنی أن السائح بإمکانه تجربة الظروف الإقلیمیة و الجویة المتعددة في زمان واحدٍ.
ایران و طبقاً للاستطلاعات المعتبرة من السائحین الأجانب، تعتبر إحدی أکثر المقاصد السیاحیة أمنا في العالم ویکون الشعب الإیراني مضیافا و حنونا و ودودا.
إیران تعتبر مکانا مناسباً للسیاحة العلاجیة 

تعتبر ایران و بفضل حصولها علی المعاییر العالیة في الدراسات الطبیة و بسبب حضور الکوادر الطبیة المتخصصة فیها و تقدیم الخدمات عالیة المستوی بتکالیف منخفضة جدّاً، إحدی أفضل المقاصد للسیاحة العلاجیّة في العالم.

ویستعدَّ الأطباء الأکفاء و المتخصصون في ایران باستخدام أحدث التقنیات الطبیة، لتلبیة کلَّ حاجات المرضی. تکون ایران مقصدا رائعاً للسیاحة الطبیة بحیث إضافة إلی تقدیم الخدمات الممتازة، لا یبقي المریض فیها علی قائمة الانتظار و تقدَّم المستشفیات و مراکز العلاج فیها کل الخدمات في أسرع وقت ممکن.
و یستفید مرضى من الدول ال مختلفة من الخدمات الطبیة في ایران کالخدمات المتعلّقة بطبّ العیون، القلب و الشرایین (خاصة للأطفال)، العملیات المرتبطة بالنساء و الحمل، العقم، طب الأسنان ، الشؤون المتعلقة بجراحة العظام و المسالک البولیة.

ایران تزخر بثروات تجعلها في غنى عن الصادرات النفطية

وحققت الثورة الاسلامية التي قادها الامام الخميني (رض)، خلال العقود الاربعة الماضية انجازات ومكاسب عديدة على مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية کما شهد المجال الطبي تطورا على مستويات مختلفة کانتاج الأدوية وعلاج العقم وزرع الأعضاء والخلایا الجذعیة وإنتاج المعدات الطبیة.

واقع الصحة في إيران بات اليوم يختلف تماما عما قبل انتصار الثورة الإسلامية ويضاهي دولا كبرى في مجال الطب.حكاية الانجازات الطبية في ايران لاتقتصر علی تسخير العلم لخدمة الانسان فقط انما هي حكاية تحدي ونجاح في ظل صعوبات وضغوطات تمارس علی ايران.

إن ایران تحظى حاليا على المرتبة الاولى في مجال إنتاج الأدوية بين دول الشرق الاوسط من خلال إنتاجها 97% من الادوية وتصدر كميات كبيرة منها وعلى رأسها الأدوية البيولوجية الحديثة، وأنواع اللقاحات وتصدير كميات كبيرة منها أيضا خارج البلاد

تحتل ايران المرتبة الاولى في مجال بحوث الاخصاب وعلاج العقم في المنطقة وذلك بفضل مساعي الكوادر الطبية المحترفة التي تعمل في مستشفيات ومؤسسات علاج العقم خاصة مؤسسة رويان التي تشتهر بأبحاث ناجحة حول الخلايا الجذعية وعلم الجنين.

حققت ايران منجزات كثيرة في عمليات زرع الاعضاء وتجری سنویا اکثر من 2000 عملیه لزرع الکلی و1500 عملیه لزرع القلب في المراکز الطبیة والجراحیة الایرانیة

حققت ايران اليوم منجزات كثيرة في عمليات زرع الاعضاء حيث أنها أظهرت جدارتها في هذا المجال حيث سجلت لحد الان 53880 عملية زرع، وفق ما أعلنته رابطة زرع الأعضاء الايرانية.

ويرى الخبراء أن ايران تبوأت مكانة رائدة ومتفوقة في زرع الاعضاء وهي الأكثر تطوراً اقليمياً في هذا المجال حيث أنقذت هذه العمليات الكثير من الحالات المرضية من الوفاة عبر الاستفادة من أعضاء مَن اُصيبوا بموت دماغي.

وإن ایران تعتبر من افضل الدول في زراعة القرنية على مستوى المنطقة حيث زراعة القرنية في ايران تماثل نظيراتها في بعض البلدان الأكثر تقدماً في العالم“

کما تعتبر إيران هي أكثر البلدان نجاحا في منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا من حيث عدد عمليات زرع الرئة ومعدل البقاء على قيد الحياة وتجری سنویا اکثر من 2000 عملیه لزرع الکلی و1500 عملیه لزرع القلب في المراکز الطبیة والجراحیة الایرانیة

و تعد ایران من الدول الاوائل الثلاث المتقدمة في العالم في مجال زرع مخ العظم بحیث جرت اکثر من ثلاثة الاف عملیة في هذا المجال في البلاد .

وتمتلك إيران أكبر مخزون من الخلايا الجذعية للحبل السري في الشرق الأوسط ، مع حوالي 130 ألف عينة و قد حازت ایران على قصب السبق بمجال الخلايا الجذعية في الشرق الاوسط وتفوقت على تركيا والكيان الصهيوني في ذلك کما یعتبر هذالبلد ضمن الدول الـ10 الممتلکة لهذا العلم.

ایران تزخر بثروات تجعلها في غنى عن الصادرات النفطية

الثروة المعدنية لإيران

تعد إيران من ضمن الدول المعدنية العشرة الأولى في العالم وتحظى باحتياطات منجمية كبيرة إلى جانب تنوع هذه المناجم التي تتوزع في مختلف المدن الإيرانية.

 لا شك بأن المناجم ومصادر الطاقة تعد إحدى عناصر القوة لدول العالم وإحدی قواعد تحقيق نهضة الإنتاج لأنها وفضلا عن توفير فرص العمل تساعد في الإنعاش الاقتصادي باعتبارها مصدرا للدخل والعملة الصعبة خاصة من خلال تصدير فائض الإنتاج.

ایران تزخر بثروات تجعلها في غنى عن الصادرات النفطية

الصناعات الإستراتیجیة في إيران؛ الثورة التعدينية

من أهم المعادن المكتشفة في إيران هو النفط، و الغاز، والحديد، والنحاس، والذهب، والفضة، والزنك، والرصاص، والنيكل، والكروميت، والمنغنيز، والتيتانيوم، واليورانيوم، والفحم، والقصدير، والرخام،و الجص، والإسمنت والملح..والاحجار الکریمة مثل الفيروز .

والملفت ان وجود معظم معادن إيران في المناطق المحرومة ساهم في تحقیق التنمیة في هذه المدن وتوفير فرص عمل لسكانها، فضلا عن إنعاش الاقتصاد وتجاوز العقوبات من خلال الاستمرار في تصدير منتجات المعادن لكثير من بلدان العالم.

إيران تحتل المرتبة الأولى في إنتاج الفاكهة بالشرق الأوسط

احتلت إيران المرتبة الأولى في إنتاج الفاكهة في الشرق الأوسط کما تعتبر واحدة من الدول العشر الأولى عالمیا في إنتاج الفاكهة.

ويمكن تسمية ایران بلد فاكهة لامتلاکها التربة الخصبة ومجموعة متنوعة من ظروف الأرصاد الجوية الملائمة لإنتاج الفاكهة کما یمکن القول ان الفواكه تعتبر النفط الخام الحقيقي لإيران.

وتتمتع إيران بمناخ أربعة مواسم ويتم إنتاج كل من الفواكه الاستوائية والباردة في جميع المواسم.  ويمكن رؤية البرتقال والبطيخ ، التي يتم إنتاجها في شمال وجنوب البلاد ،في وقت واحد في متجر فواكه.

وتتصدر إيران دول الشرق الأوسط وأفريقيا في إنتاج الفاكهة على اختلاف أنواعها كالرمان والجوز الفارسي والشمام واليوسفي والحمضيات وفاكهة الكيوي والتواريخ والكرز والرمان والخوخ والبرتقال والزبيب والزعفران والعنب والبطيخ.

ایران تزخر بثروات تجعلها في غنى عن الصادرات النفطية

واوضحت احصائيات منظمة الفاو ان ايران تتبوأ ما بين المركز الأول الى المركز الخامس عشر عالميا في انتاج 68 من المحاصيل الزراعية والمنتجات الحيوانية.

واستنادا الى تقرير منظمة الفاو فان ايران تبوأت المركز الأول في العالم في انتاج الفستق والفواكه ذوات النوى وانواع التوت.

کما تحتل ایران المرتبة الاولی في انتاج البرباريس فانه يصدر إلى أكثر من 30 دولة بما في ذلك روسيا وألمانيا وأستراليا والنمسا وهولندا والأمارات والولايات المتحدة.

ایران تزخر بثروات تجعلها في غنى عن الصادرات النفطية

وتعتبر إيران هي اكبر الدول المنتجة لفاكهة الرمان، حيث يقدر إجمالي الإنتاج السنوي لإيران بحوالي مليون طن تقريبا من الرمان، و يتم تصدير معظم هذا الإنتاج إلى الخارج، و بخاصة إلى دول أوروبا و دول الخليج الفارسي وشرق آسيا.

وتعتبر إيران الأولى عالميا في إنتاج الزعفران، إذ تنتج نحو 90% من الزعفران العالمي، بمعدل 336 طنا في السنة، ويزرع على مساحة 105270 هكتارا .

الثروة السمکیة في ايران 

 ايران تحتل المرتبة الأولی في انتاج سمك السلمون المرقط وتأتي في المرتبة الثانية في انتاج الكافيار والخامسة في انتاج الشبوط الشائع.

طبقا للإحصاءات شهد إنتاج الأسماك في البلاد 40 ضعفا في السنوات التي أعقبت انتصار الثورة الإسلامية ، مما يدل على  مسار متسارع في مجال الاستزراع المائي.

هناك قدرة إنتاجية كبيرة وقوى عاملة مدربة وذات خبرة في قطاعات البحث والتنفيذ والتدشين، مما يدل على قدرة البلاد العالية على زيادة انتاج الاسماك و الروبيان في البلاد.
و بينما بلغ إنتاج البلاد من الروبيان عام 2013 حوالي 12 ألف و 700 طن ، بلغ في عام 2020 الى 49 ألف طن ، بزيادة أربعة أضعاف.
و في عام  2021، ستصل البنية التحتية لاستزراع الروبيان إلى 23 ألف هكتار ، يمكن أن تصل طاقتها الإنتاجية بمتوسط ​​4.2 إلى 4.3 طن في هكتار في السنوات الثلاث الماضية إلى 100 ألف طن.

ایران تزخر بثروات تجعلها في غنى عن الصادرات النفطية

انتهى**3280

تعليقك

You are replying to: .
captcha