باحث باكستاني: زيارة رئيسي لروسيا خطوة كبيرة نحو مواجهة الخروق الأمريكية

إسلام أباد/ 20 كانون الثاني/ يناير/ ارنا - يعتقد رئيس معهد أبحاث التنمية والعلاقات الباكستاني أن لقاء آية الله رئيسي مع نظيره الروسي هو مؤشر على السياسة البناءة والودية للحكومة الثالثة عشرة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويمكن أن يشكل خطوة جديدة في التصدي لسياسات الولايات المتحدة العدوانية ومنع العراقيل التي تضعها امريكا امام السلام والازدهار الإقليمي.

في مقابلة خاصة مع وكالة الجمهورية الإسلامية للانباء (إرنا) في إسلام أباد اليوم الخميس، رحب منير أحمد بالزيارة الرسمية للرئيس ابراهيم رئيسي إلى موسكو بدعوة من رئيس الاتحاد الروسي فلاديمير بوتين واللقاءات الاستراتيجية بين المسؤولين الإقليميين المهمين والتي تعزز من مكانة طهران الإقليمية.

وأضاف: منذ تولي الحكومة الثالثة عشرة السلطة في إيران، أحرزت دبلوماسية السيد رئيسي تقدما كبيرا في إصلاح العلاقات مع بعض الدول الإقليمية وتطوير العلاقات الاستراتيجية مع القوى الشرقية، بما في ذلك الصين وروسيا.

وأعتبر الباحث الباكستاني، الإجراءات الأمريكية الأحادية والسياسات القسرية، بأنها افضت الى نشر انعدام الأمن والفقر في المنطقة، مضيفا ان الأمريكيين يعارضون تعاطي ونمو العلاقات بين دول المنطقة مثل إيران وباكستان مع القوتين الناشئتين الصين وروسيا، واصفا زيارة الرئيس الايراني الى موسكو خطوة إلى الأمام في مواجهة خطط البيت الأبيض المناهضة للمنطقة.

ويرى منير أحمد أن وجود رئيسي في روسيا يعزز فكرة أن الدول المؤثرة في المنطقة، بما في ذلك إيران ، يمكن أن تشكل كتلة جديدة بمشاركة الصين وروسيا، وكذلك باكستان وتركيا، لتحقيق المصالح المشتركة والمساهمة في دعم السلام، ولعب دور في رفاهية شعوب المنطقة.

ووصف الوضع في أفغانستان بأنه تحد مشترك لدول المنطقة، بما في ذلك إيران وباكستان كجارين رئيسيين، وأضاف أن دور طهران في المساعدة على مواجهة التحدي الأفغاني لا يمكن إنكاره، وبالتالي فأن زيارة آية الله رئيسي لروسيا يمكن أن يخلق إجماعا جديدا على التعاون المشترك في أفغانستان.

وأضاف رئيس معهد أبحاث التنمية والعلاقات في باكستان (DevCOM) الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الإيراني إلى الصين ، وتفعيل اتفاقية استراتيجية طويلة الأمد بين البلدين، وزيارة آية الله رئيسي الحالية إلى موسكو، تشير إلى تطوير السياسة البناءة للحكومة الايرانية لتوطيد التعاون الإقليمي مع القوى الكبرى في الشرق وتمتين التعاون الاقليمي لضمان السلام والرفاهية والاستقرار لشعوب هذه الدول.
ِانتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
captcha