مسؤول بالرئاسة الايرانية يستعرض ابعاد ومكاسب زيارة رئيس الجمهورية الى موسكو

طهران / 23 كانون الثاني / يناير/ارنا- استعرض مساعد الشؤون السياسية لمدير مكتب رئاسة الجمهورية الاسلامية الايرانية محمد جمشيدي الابعاد السياسية للزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية آية الله ابراهيم رئيسي الى موسكو اخيرا والمكاسب التي تحققت من خلالها.

واشار جمشيدي في تصريح للتلفزيون الايراني مساء السبت الى ان اولوية الحكومة في محادثاتها مع الدول الجارة هي تطوير مجالات البنية التحتية مثل انشاء سكك الحديد والممرات الدولية وطرق المواصلات "لان موقع ايران الجيوسياسي يمكنه ربط مختلف الدول مع بعضها بعضا".  

واشار الى حصول توافق اساسي واسع بين رئيسي البلدين ايران وروسيا لتثبيت وتنويع العلاقات الاقتصادية واوضح بان هنالك تفهما مشتركا لتطوير التعاون وقال: نحن على استعداد لانجاز مثل هذا التعامل مع الدول الاخرى حتى الاوروبية حيث ان الجمهورية الاسلامية الايرانية على استعداد لتطوير التعاون مع جميع الدول.

واعتبر السوق الاقتصادية الايرانية بانها مربحة كثيرا وهنالك الكثير من الطلبات للاستثمار في البنية التحتية بالبلاد واضاف: بطبيعة الحال ربما تريد الدول الاوروبية ان تحبس نفسها في سجن الحظر الاميركي والذي يعود عليها بالضرر في النهاية.

وقال جمشيدي: انه مثلما قال رئيس الجمهورية فان سياستنا الخارجية لا تبدا بالاتفاق النووي ولا تنتهي به بل تتمثل بالتعاون مع الدول المستقلة ودول اسيا ومنطقة اوراسيا.

*المناورات المشتركة بين ايران وروسيا والصين

وحول المناورات المشتركة التي جرت اخيرا بين ايران وروسيا والصين في شمال المحيط الهندي قال: ان المناورات المشتركة بين ايران وروسيا والصين لا تقام للمرة الاولى وان التخطيط لها يعود للماضي. هذا التعاون له قيمة استراتيجية وان اقامة المناورات المشتركة مع الدول الاخرى يعني وجود اهداف وتفهم مشترك في اعلى المستويات الاستراتيجية.

واشار الى ان الاميركيين يستخدمون الان ادوات غير عسكرية لزعزعة الامن والاستقرار في الدول التي يعتبرونها منافسة لهم وقال: ان السياسة العامة للحكومة تتمثل بالتعامل باقصى حد ممكن مع جميع الدول خاصة الدول الجارة والحليفة.

واضاف جمشيدي: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وضمن الحفاظ على مكانتها في غرب اسيا وانتصارها في ساحة الكفاح ضد الارهاب في المنطقة فهي بحاجة الى التحرك نحو الشرق ونقاط يريد الغربيون التغلغل فيها.

واعتبر تركمنستان بوابة دخول ايران لمنطقة اسيا الوسطى واضاف: ان تطوير العلاقات مع تركمنستان وطاجيكستان والعضوية في منظمة شنغهاي والتي تتبعها الارتباط مع اسيا الوسطى يمكنهما ان يحققا لنا نموا اقتصاديا لافتا.

*التعاون العسكري مع روسيا والصين

واعتبر التعاون العسكري والتسليحي مع روسيا والصين بانه مستمر ومتزايد واضاف: ان التعاون العسكري مع هذين البلدين يستمر بصورة مؤثرة الا ان هذا الامر ليس احادي الجانب وان لبلادنا طاقات عسكرية يتم التعريف بها ايضا في استراتيجية الاطراف الاخرى.

واعتبر المشتريات التسليحية جزءا صغيرا من تعاوننا العسكري والاستراتيجي مع روسيا والصين واضاف: هنالك ارادة سياسية للتعامل في هذا المجال وان مزايا ايران العسكرية والامنية سيكون لها دور مؤثر في مثل هذا التعامل.  

*التعاون بين ايران وروسيا في سوريا انموذج ناجح

واكد بان تعاون ايران في المنطقة يهدف الى ارساء الامن والاستقرار كتعاون ايران وروسيا في سوريا الذي كان انموذجا ناجحا واضاف: لقد كنا في سوريا فاتحين لساحة الكفاح ضد الارهاب وكذلك احبطنا الضغوط الاميركية القصوى.

وقال جمشيدي: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت منتصرة في سوريا التي وقفت 80 دولة امام حكومتها لكننا انجزنا تعاونا مؤثرا مع روسيا ايضا.

واعتبر خطط البلاد العسكرية بانها مصممة لمواجهة اعلى مستوى من تهديدات الاعداء واضاف: اننا وفي ذات الوقت الذي نقيم تعاونا وتعاملا مع الدول الاخرى فاننا لسنا بحاجة تذكر في قطاع التسليحات ووفقا للعقيدة التي نمتلكها لم نتكئ على التعامل العسكري مع الدول الاخرى.  

واعتبر عهد افول اميركا قد بدا على اساس الواقع وقد ارتكبت العديد من الاخطاء بالوهم الذي حملته بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وقال: ان الاميركيين اعلنوا عداءهم لنا على الدوام ولا ينبغي ان نتصور ابدا بانهم اقلعوا عن عدائهم.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
captcha