٢٤‏/٠١‏/٢٠٢٢, ١٢:٣١ م
رقم الصحفي: 1863
رمز الخبر: 84624648
T T
٠ Persons

سمات

 واشنطن تعرقل مفاوضات فيينا من جديد

طهران/ 24 كانون الثاني/ يناير/ارنا- على الرغم من أن مفاوضات فيينا تمضي قدمًا نحو الامام، كما يقول دبلوماسيون، فإن بعض سياسات واجراءات الأطراف الأخرى غير البناءة، منها التصريحات الجديدة للمبعوث الأميركي الخاص لإيران، روبرت مالي، تضع عراقيل امام مفاوضات فيينا.

وكشف مالي مؤخرًا في مقابلة مع رويترز، عن نهج واشنطن غير البناء في مسار مفاوضات فيينا من خلال وضع شرط مسبق غير مرتبط بعملية الحوار.

وفي احدث موقف من مفاوضات فيينا، ربطت واشنطن المفاوضات بقضايا غير ذي صلة، بحجة أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق دون إطلاق سراح المحتجزين الأمريكيين في إيران.

ويبدو أن واشنطن تحاول ان تجعل التوصل إلى اتفاق في فيينا صعبا من خلال تقديم ذرائع مختلفة.

ان اعتماد مثل هذه الأساليب غير البناءة وغير مرتبطة بعملية التفاوض مثل تحديد مواعيد نهائية مصطنعة للمفاوضات ووضع شروط مسبقة جديدة، -والتي تعارض بشكل واضح سياسة واشنطن السابقة بشان التأكيد على تسريع عملية التوصل إلى اتفاق- من شأنها وضع العراقيل امام المفاوضات.

وقال كبير المفاوضين النوويين الأمريكيين لرويترز يوم الأحد إنه من غير المرجح أن تتوصل الولايات المتحدة إلى اتفاق مع إيران ما لم تفرج طهران عن أربعة مواطنين أمريكيين تقول واشنطن إنها تحتجزهم رهائن.

واضاف مالي، أن قضية الأشخاص الأربعة منفصلة عن المفاوضات النووية، ونحن نتابع كلاهما. لكنني أقول إنه من الصعب للغاية بالنسبة لنا أن نتخيل العودة إلى الاتفاق النووي بينما تحتجز إيران أربعة أمريكيين.

ونقلت رويترز عن الدبلوماسي الأمريكي قوله : حتى في الوقت الذي نجري فيه محادثات مع إيران بشكل غير مباشر بشأن الموضوع النووي، فإننا نجري من جديد، بشكل غير مباشر، محادثات معهم لإطلاق سراح الامريكيين.

في غضون ذلك، أعلن باري روزين، (77 عامًا) الرهينة السابق في وكر التجسس الأميركي بطهران، في استعراض اعلامي لوكالة رويترز أنه أنهى إضرابه عن الطعام في فيينا بعد خمسة أيام. وقد بدأ الإضراب عن الطعام أمام فندق المفاوضات النووية في فيينا (كوبورغ) في 19 يناير دعما للأجانب المحتجزين في إيران.

انتهى** 1453

تعليقك

You are replying to: .
captcha