رئيسي: الجمهورية الاسلامية ترفع لواء ارساء العدالة الاجتماعية

طهران / 25 شباط/فبراير/ارنا- اكد رئيس الجمهورية آية الله ابراهيم رئيسي بان المجتمع الاسلامي يجب ادارته على اساس العدالة الاجتماعية، مؤكدا بان الجمهورية الاسلامية الايرانية رافعة للواء ارساء العدالة الاجتماعية.

وفي تصريحه الخميس خلال اول اجتماع للمجلس الاعلى للرفاه والضمان الاجتماعي في فترة الحكومة الثالثة عشرة قال الرئيس آية الله رئيسي: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية رافعة للواء ارساء العدالة الاجتماعية لذا ليس من اللائق وجود الفقر في المجتمع الاسلامي الذي يجب ان يدار على اساس العدالة الاجتماعية.    

واعتبر السبيل الرئيس والاساس لمعالجة الفقر هو اصلاح المؤشرات والبنى التحتية في مسار ارساء العدالة الاجتماعية واضاف: من الصحيح انه ينبغي العمل بعدالة في توزيع الطاقات والامكانيات واصلاح ارضيات حدوث الفقر وعدم العدالة، من اجل ايجاد العدالة الاقتصادية والاجتماعية المستديمة ولكن لا ينبغي ايضا الغفلة عن متابعة شؤون الفقراء والمعوزين على وجه السرعة.

واضاف: انه الى جانب تنفيذ الخطط والاجراءات البنيوية وطويلة الامد ينبغي متابعة امور الفقراء والمعوزين بكرامة وتنفيذ برامج فورية وعاجلة لمعالجة الفقر المطلق.

واشار الى تاكيدات قائد الثورة الاسلامية خاصة خطابه للحكومة الشعبية والتطورية لاعداد وتنظيم ملحق عدالة لجميع القرارات والاجراءات واضاف: ان محور عمل هذه الحكومة هو تنفيذ العدالة وان اي قرار واجراء في هذه الحكومة لا ينبغي ان يؤدي الى ايجاد وتشديد الضغوط الاقتصادية على الافراد الفقراء.

واعتبر الارتقاء بدور الشعب وتوظيف الطاقات الشعبية في برامج التخطيط، من الاجراءات اللازمة في سياق الاصلاحات البنيوية لمعالجة الفقر والرقي بالاوضاع الرفاهية لهم واضاف: انه ينبغي الاستفادة من التجارب الموجودة في توظيف طاقات المؤسسات الشعبية مثل المؤسسات الخيرية والتعبئة وامثالها للمجيء بالطاقات الشعبية الى الساحة.

واشار آية الله رئيسي الى تجربة توظيف الطاقات الشعبية في مسالة الاغاثة العامة في بداية تفشي فيروس كورونا، والتي اوعز بها سماحة قائد الثورة واضاف: ان وزارة التعاون والعمل والرخاء الاجتماعي تنظم هذا الاسلوب لتفعيل دور الشعب في الخطط العامة في سياق معالجة الفقر خاصة الفقر المطلق.

وفي الاجتماع قدم وزير العمل والتعاون والرخاء الاجتماعي تقريرا عن الاوضاع الرفاهية للاسر الايرانية في مجالات المدخولات والتعليم والصحة والسكن والوصول الى التسهيلات والبنية التحتية للماء والطاقة.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
captcha