٢٦‏/٠١‏/٢٠٢٤، ٦:١٧ م
رقم الصحفي: 3101
رمز الخبر: 85366140
T T
٠ Persons

سمات

ملفات إخبارية

أمير عبد اللهيان يهنئ جنوب أفريقيا على نجاحها في محكمة العدل الدولية

طهران / 26 كانون الثاني/ يناير/ارنا- هنأ وزير خارجية الإیراني "حسين امير عبداللهيان" جنوب أفريقيا على نجاحها الدبلوماسي في محكمة العدل الدولية في تقديم شكوى ضد الكيان الصهيوني وطلب من نظرائه في دول العالم دعم تحرك جنوب أفريقيا.

وكتب امير عبداللهيان على صفحته الشخصية على الفضاء الافتراضي: "أهنئ حكومة وشعب جنوب أفريقيا والشعب الفلسطيني ووزيرة خارجية جنوب أفريقيا السيدة "نالدي باندور"، على نجاحها في محكمة العدل الدولية في تقديم شكوى ضد الكيان الصهيوني.

وتابع: مرة أخرى أؤكد على دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمبادرة حكومة جنوب أفريقيا.

وأشار أمير عبد اللهيان: اليوم فإن مسؤولي الكيان الصهيوني الزائف هم أكثر الأشخاص مكروهين أمام الرأي العام العالمي ويجب تقديمهم إلى العدالة فورا لارتكابهم جرائم إبادة جماعية وجرائم حرب غير مسبوقة ضد الفلسطينيين.

وأضاف: يجب أن أؤكد أن دعم البيت الأبيض الشامل لجرائم الصهاينة لن يُنسى أبدًا وهو موضع اهتمام ومتابعة من قبل الرأي العام. وأطلب من جميع نظرائي في دول العالم دعم عمل جنوب أفريقيا في المحكمة الجنائية الدولية.

يذکر أنه أمرت محكمة العدل الدولية الکیان الصهیوني باتخاذ إجراءات لمنع الإبادة الجماعية في غزة والتحريض المباشر عليها، حيث رفضت -في حكمها الصادر اليوم الجمعة- طلب الكيان الصهيوني برفض الدعوى التي أقامتها جنوب أفريقيا.

وقالت المحكمة في النص الذي تلاه القضاة إن على إسرائيل أن تتخذ "كل الإجراءات التي في وسعها لمنع ارتكاب جميع الأفعال ضمن نطاق المادة الثانية من اتفاقية الإبادة الجماعية".

وذكرت المحكمة أنه على إسرائيل الوفاء بتعهداتها بموجب اتفاقية منع الإبادة الجماعية، كذلك عليها أن تتخذ إجراءات لتحسين الوضع الإنساني في القطاع.

وذكرت المحكمة أنها تقر بحق الفلسطينيين في غزة في الحماية من أعمال الإبادة الجماعية، مؤكدة أن الشروط متوفرة لفرض تدابير مؤقتة على إسرائيل.

وأضافت المحكمة أن على إسرائيل الالتزام بتجنب كل ما يتعلق بالقتل والاعتداء والتدمير بحق سكان غزة وأن تضمن توفير الاحتياجات الإنسانية الملحة في القطاع بشكل فوري.

وبموجب الحكم أيضا يتعين على الكيان الصهيوني أن ترفع تقريرا إلى المحكمة في غضون شهر بشأن كل التدابير المؤقتة.

انتهی**3280

تعليقك

You are replying to: .