امير عبد اللهيان : أمن باكستان من أمن ايران والمنطقة

اسلام آباد /29 كانون الثاني/يناير/ ارنا - أكد وزير الخارجية الايراني " حسين أمير عبد اللهيان" على أن إيران وباكستان لن تسمحا للإرهابيين بتوتير العلاقات الثنائية وزعزعة الأمن الحدودي بين البلدين.

و خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الباكستاني "جليل عباس جيلاني "، صرح امير عبد اللهيان بأن البلدين قدما العديد من الشهداء في الحرب ضد الإرهاب في السنوات الأخيرة.

وأضاف أن الإرهابيين الموجودين على حدود إيران وباكستان يتلقون الدعم من اطراف ثالثة وهم ليسوا مستفيدين على الإطلاق من علاقاتنا.

وشدد أمير عبد اللهيان :  أننا وعلى الملأ نقول بأن إيران وباكستان لن تسمحا للإرهابيين بتوتير العلاقات الثنائية  وزعزعة الأمن الحدودي بين البلدين.

كما اكد وزير الخارجية الايراني على ان أن مكافحة الإرهاب بشكل فعال من قبل البلدين أمر لا مفر منه ،لافتا الى ان الطرفين متفقان على الارتقاء بحدود البلدين الجغرافية الى حدود اقتصادية وتنماوية ورفاهية للساكنين على جانبي هذه الحدود.

واشار انه في ظل التعاون القوي بين طهران وإسلام آباد، لن يسمح البلدان للإرهابيين بتعريض أمن البلدين وشعبهما للخطر.

وفي اشارة الى تلقي دعوة رسمية من الحكومة الباكستانية لرئيس الجمهورية آية الله رئيسي لزيارة باكستان ، اوضح امير عبد اللهيان ان الطرفين قد اتفقا اليوم على التنسيق سويا من اجل ان تتم هذه الزيارة الى الدولة الصديقة والشقيقة باكستان في المستقبل القريب.

وقد وصل وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسين أميرعبد اللهيانالى إسلام آباد العاصمة الباكستانية  على رأس وفد سياسي وعسكري وأمني رفيع المستوى بدعوة من نظيره الباكستاني "جليل عباس جيلاني " في صباح اليوم الاثنين.

والتقى صباح اليوم بنظيره الباكستاني جليل عباس جيلاني، ثم عقد بعد ذلك اجتماع رفيع المستوى لوفود إيران وباكستان.

وسيلتقي امير عبد اللهيان رئيس وزراء باكستان" أنور الحق كاكر" ، وقائد الجيش الباكستاني الجنرال "سيد عاصم منير " خلال زيارته الرسمية التي تستغرق يوما واحدا الى إسلام آباد.

وتعد هذه الزيارة الثالثة التي يقوم بها أمير عبد اللهيان كوزير للخارجية الى باكستان منذ بداية عهد الحكومة الثالثة عشرة (حكومة اية الله رئيسي).

وكان امير عبد اللهيان قد زار اسلام اباد وكراتشي في الصيف الماضي لمدة يومين على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع المستوى.

انتهى**ر.م

تعليقك

You are replying to: .