١٦‏/٠٣‏/٢٠٢٤، ٦:٠٣ ص
رقم الصحفي: 2461
رمز الخبر: 85419460
T T
٠ Persons

سمات

وزيرة شؤون المرأة الزيمبابوية تشيد بتقدم المرأة الإيرانية

طهران / 16 اذار/مارس/ارنا- اعربت وزيرة شؤون المرأة والمجتمع والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في زيمبابوي، خلال لقائها مع مساعدة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية لشؤون المرأة والأسرة أنسيه خزعلي، في نيويورك، عن سرورها لتقدم المراة الايرانية ، معتبرة الاجراءات التي اتخذتها الحكومة الايرانية لتمكين المرأة بانها مذهلة.

جاء ذلك خلال لقاء وزيرة شؤون المرأة والمجتمع والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في زيمبابوي هارمونيكا ستوانغوا، مع مساعدة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية لشؤون المرأة والأسرة أنسيه خزعلي، يوم الجمعة في نيويورك على هامش الاجتماع الـ68 للجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة.

وفي بداية هذا اللقاء، أشارت خزعلي إلى استضافة قرينة رئيس زيمبابوي، ونوهت الى بتاريخ مناهضة الاستعمار واستقلال البلدين، الأمر الذي أدى إلى تعميق العلاقات الثنائية.

وفي إشارة إلى قلق زوجة رئيس زيمبابوي بشأن حمل الفتيات في سن مبكرة والمشاكل المعيشية لأسرهن، قالت مساعدة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة والأسرة: ان التعليم الخاص للفتيات والفتيان، وتوفير سبل العيش لهم وتبيين حدود واضحة بين الشباب حتى بلوغهم سن الزواج يمكن أن يؤدي إلى إعادة النظر في نمط حياة الفتيات الصغيرات وتقليل أضرارهن.

وقالت خزعلي: "للأسف، ألحق الفضاء الإلكتروني أضراراً جسيمة بسلامة الفتيات، لذا يقع علينا واجب إنشاء برامج تعاون مشترك في مجال دعم القيم الأخلاقية واستعادة الأعراف الأسرية.

واضافت: ولهذا الغرض أدعوكم للانضمام إلى "حركة الالتزام تجاه الأسرة" التي أطلقها رئيس الجمهورية في الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة بهدف إحياء الالتزام تجاه الأسرة".

وقدمت خزعلي توضيحات حول "لجنة المرأة ومكافحة الفساد" التي تندرج ضمن أجندتها لحماية المرأة من الانتهاكات.

من جانبها استذكرت هارمونيكا ستوانغوا، وزيرة شؤون المرأة والمجتمع والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في زيمبابوي، زيارتها إلى إيران بصفة وزيرة الاتصالات والاذاعة والتلفزيون وقالت: من أجل توسيع معرفة شعبي البلدين عن بعضهما البعض، تم إنتاج فيلم وثائقي عن دولة زيمبابوي بالتعاون مع إيران، والذي من المتوقع أن يؤدي إلى حزمة من المصالح بين شعبي البلدين.

وأكدت : لقد سعدت بالتقدم الذي أحرزته المرأة الإيرانية وان إجراءات الحكومة لتمكين المرأة مذهلة.

وأضافت: إن دعم الحكومة الإيرانية لنضال شعب زيمبابوي عزز أسس العلاقة بين البلدين. وبالإضافة إلى ذلك، فإن العقوبات الاقتصادية الجائرة والأحادية التي فرضتها الدول الغربية على بلدينا أدت إلى فرض الضغوط على النساء والفتيات.

وأعربت عن أملها في أن نرى المزيد من الروابط في مجال التمكين وريادة الأعمال بين النساء في البلدين وقالت: تنشط النساء في زيمبابوي في توفير سبل العيش لأسرهن، لذا فإن توفير بيئة آمنة لوجودهن الاجتماعي أمر مهم للغاية بالنسبة لنا.

ورحبت وزير شؤون المرأة الزيمبابوية بدعوة خزعلي لحضور معرض إيران وأكدت أنها مهتمة بإقامة علاقة أوسع بين سيدات الأعمال في البلدين.

كما اعتبرت منتدى التنمية لجنوب افريقيا (سادك)، الذي يتكون من 16 دولة ويبلغ عدد سكانها 250 مليون نسمة، كمنصة مناسبة لتعميق العلاقات وتوسيع التبادلات الاقتصادية والاجتماعية.

وفي الختام اعتبر الطرفان وضع المرأة في غزة بانه مؤسف وطالبا بوقف الجريمة ضد الإنسانية بحق أهالي غزة الأبرياء.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .