١٧‏/٠٤‏/٢٠٢٤، ٨:١٩ م
رقم الصحفي: 2460
رمز الخبر: 85448422
T T
٠ Persons

سمات

في يوم الأسير الفلسطيني.. شهادات مروعة من معتقلين غزاويين في سجون الاحتلال

غزة / 17 نيسان / ابريل / ارنا – يصادف اليوم، ذكرى "يوم الأسير الفلسطيني" الذي يتزامن مع ظروف صعبة وغير مسبوقة، خاصة ظروف الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة.

ويواجه أكثر من 9,000 معتقل او معتقلة من ابناء الشعب الفلسطيني في السجون الإسرائيلية، إجراءات انتقامية وعقابية غير مسبوقة كجزء من حرب الإبادة الجماعية التي تشنها دولة الاحتلال على الشعب الفلسطيني. واعتقلت قوات الإحتلال الإسرائيلي أكثر من 3,000 فلسطيني/ة، من سكان قطاع غزة في ظل حرب الإبادة الجماعية التي تمارسها منذ بداية عدوانها على القطاع في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وتقول "ناريمان ابو عاصي" امرأة فلسطينية من غزة كانت قد اعتقلت لفترة 46 يوماً في مراكز الاعتقال الإسرائيلية، انها بعد أن نزحت مع عائلتها أكثر من مرة ونجوا من قصف إسرائيلي على المنزل الذي نزحوا إليه، لجأت وعائلتها إلى مدرسة في شارع الجلاء بمدينة غزة حيث تفاجأت بقوات الاحتلال تقتحم المدرسة في ٢٤ كانون اول، واعتقلت بعضاً ممن كانوا بداخلها، بمن فيهم ناريمان.

وتوكّد هذه السيدة الفلسطينية، ان هذه المدة قضتها في معسكر عانتوت العسكري وبعدها في سجن الدامون؛ حيث واجهت انواع الاساءات والتنكيل من قبل جنود الاحتلال.

أما المواطن الفلسطيني الغزاوي "محمد السوسي" الذي اعتقل لثلاثين يوما، فيقول انه تعرض للتعذيب وسوء المعاملة في سجن النقب؛ موضحا انه بتاريخ 20 نوفمبر تشرين الثاني 2023، وفي طريقه مع عائلته إلى الجنوب امتثالاً لأوامر الإخلاء الإسرائيلية، أوقفته قوة عسكرية تابعة للكيان المحتل على بعد بضعة أمتار من وادي غزة واعتقلته.

ويضيف السوسي : نقلوني بواسطة حافلة إلى سجن النقب، ووضعوني في غرفة، وكنت أتعرض للضرب لمدة 15 دقيقة تقريبا بالأيدي. وقد استمر ذلك لمدة 12 يوما تقريبا، لم أر الشمس خلالها، وكنت استحم وأشرب من مياه غير نظيفة، وأرقد على البلاط. ونقلوني بعد ذلك إلى خيمة مكثت بداخلها لمدة 18 يوم تقريبا.

اعتقال مرضى؛ اماً "صلاح دحروج" وهو فلسطيني من قطاع غزة، اعتقل في احد مشافي الداخل خلال رحلة علاجه من السرطان، يقول انه اعتقل في بداية العدوان على القطاع، عندما كان يتلقى العلاج داخل مستشفى المطلع في القدس وكانت ترافقه زوجته.

 وبين دحروج، انه عند حوالي الساعة 2:30 فجر يوم الخميس الموافق 9 نوفمبر/تشرين الأول 2023، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال والشرطة شقتي وعند دخولهم قاموا بتقييد يديّ وتعصيب عينيّ، واعتقالي. ومن ثم تم نقلي إلى سجن عبارة عن بركس كبير يتكون من عنبرين داخل مدينة القدس، كان مليئاَ بالمعتقلين. ولم أكن أعرف أي شي عن مصير زوجتي.

انتهى ** ح ع  

تعليقك

You are replying to: .