٠٨‏/٠٧‏/٢٠٢٤، ١١:٢١ ص
رقم الصحفي: 3101
رمز الخبر: 85533123
T T
٠ Persons

سمات

كنعاني : إجراء الانتخابات في البلاد يدل علی مأسسة الديمقراطية الدينية في إيران

طهران/8 تموز/يوليو/ارنا- قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية "ناصر كنعاني" : إن إجراء جولتين انتخابيتين في أسبوعين متتاليين بعد 50 يوما من استشهاد رئيس الجمهوریة آیة الله السید "ابراهیم رئیسي" ومشاركة الشعب يدل على عمق وترسيخ ومأسسة الديمقراطية الدينية في الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة.

وقال ناصر كنعاني في مؤتمره الصحفي الیوم الإثنین : سطّر الشعب الإيراني مرة أخرى صفحة ذهبية أخرى في تاريخه العظیم على مدى 45 عاما وبعد 50 يوما من استشهاد رئیس الجمهوریة و أُجريت الانتخابات الرئاسية الإیرانیة المهمة والعظیمة بتوجيهات حكيمة من قائد الثورة الإسلامیة، وبتخطيط ملتزم من جانب الحكومة وبمشاركة مسؤولة من المرشحين، والأهم من ذلك الحضور الحماسي لشعب إيران اليقظ والبصير.

وأضاف أن إجراء جولتين انتخابيتين في أسبوعين متتاليين بعد 50 يوما من استشهاد رئيس الجمهوریة آیة الله السید "ابراهیم رئیسي" ومشاركة الشعب يدل على عمق وترسيخ ومأسسة الديمقراطية الدينية في الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة.

وتابع كنعاني: إن تخطيط الحكومة لتمهيد الأرضية لإجراء انتخابات حرة وشفافة وحضور الشعب في الداخل والخارج للتصويت والإقتراع في أقصر وقت ممكن، هو حدث كبير ويعتبر إجراء هذه الانتخابات الحرة والشفافة في هذه الفترة القصيرة نقطة مضيئة في تاريخ التطورات المهمة والقيمة للجمهورية الإسلامية بالنظر إلی المواقف الرسمية لمختلف الدول ووسائل الإعلام.

وقال: إن الحكومة تصرفت بمسؤولية فيما يتعلق بالتصويت، كما أن الشعب حضر إلى صناديق الاقتراع وقام بمسؤولياته بيقظة، معرباً عن شكره الرعایا الإیرانیین في الخارج الذين شاركوا في الانتخابات رغم بعض المشاكل.

نستخدم كامل طاقتنا لمساعدة الرئيس المنتخب

وأضاف كنعاني : أهنئ الرئیس المنتخب للبلاد مسعود بزشکیان وأتمنى له التوفيق. واستطرد قائلا: ستستخدم وزارة الخارجية، كما في السابق، كامل طاقتها لمساعدة رئيس الجمهوریة وتحقيق المصالح الوطنية.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية فيما يتعلق بحوار الرئيس المنتخب مع الجهاز الدبلوماسي: أن هذه المحادثات ستستمر على أعلى مستوى حتى بداية الحكومة الجديدة وبعد ذلك.

شكرا للرعایا الإیرانیین في الخارج الذين شاركوا في الانتخابات رغم بعض المشاكل

وقال كنعاني: أود أن أشكر الرعایا الإيرانيين في الخارج الذين شاركوا في هذه الانتخابات بطريقة ملتزمة ومسؤولة رغم الصعوبات والمشاكل التي واجهوها في بعض الدول.

وأضاف: الإيرانيون يقفون إلى جانب النظام والحكومة، وسيبذلون الجهد لاعتزار البلاد كما نهنئ قائد الثورة الإسلامیة على توجيهاته الحكيمة.

إنجازات الحكومة الـ 13

وأردف قائلا: لقد شهدنا إنجازات كبيرة بالاعتماد علی نهج الحكومة الثالثة عشرة في سياسة الجوار والتعددية واستخدام المؤسسات والآليات المتعددة الأطراف.

وقال إن تحسين العلاقات في مختلف المجالات السياسية والتجارية والثقافية والشعبية مع دول الجوار واستئناف العلاقات مع بعض دول المنطقة وتعزيز علاقات إيران في المنطقة وخارجها ودور إيران الفعال في تعزيز التعاون الإقليمي في إطار تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة وعضوية البلاد في منظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة البريكس، من الإجراءات التي اتخذتها الجمهورية الإسلامية الإیرانیة وقد وفرت إيران الأرضیة لاستخدام القدرات الکامنة لهذه الآليات الدولية بانضمامها إليها.

وتابع قائلا : إن الاستفادة من قدرات المنظمات الدولية فيما يتعلق بأهم القضايا الدولية والعضوية الفعالة في الآليات التي كانت فعالة في تأمين المصالح الاقتصادية، بما في ذلك الاتحاد الاقتصادي الأوراسي وتوقيع اتفاقية التجارة الحرة ولعب دور فعال في تعزيز الاستقرار بالمنطقة مثل أزمة القوقاز ودور إيران في التعاون الإقليمي لمكافحة الإرهاب ، تعتبر من الإجراءات المهمة الأخرى التي قام بها النظام الدبلوماسي في الحكومة الـ13.

وأكد: أن هذا الأمر یدل على نجاح الحكومة الإيرانية في التفاعل البناء مع دول العالم ومع الآليات المتعددة الأطراف.

وردا على سؤال آخر حول الانتخابات الرئاسية الإيرانية قال: إن إجراء هذه الانتخابات في فترة قصيرة 50 يوما يعتبر نجاحا للحكومة والشعب ويدل على عمق الاستقرار وأمن الشعب والارتباط بين الشعب والنظام وقال: الدول الأخرى تعلم أنها تتفاعل وتتعاون مع دولة تمتلك عناصر القوة والسلطة.

وقال كنعاني: إن هذه الانتخابات تمثل نجاحا كبيرا آخر للشعب والحكومة وتعزز دور الجمهورية الإسلامية على الساحة الدولية.

إيران تلعب دوراً في المحافل الدولية في ظل الحكومة الجديدة

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية: في ظل الحكومة الجديدة ستلعب إيران دوراً في المحافل الدولية.

وعن مراسم أداء اليمين لرئيس الجمهورية ودعوة المسؤولين الأجانب، قال كنعاني: إن أي تخطيط بشأن مراسم أداء اليمين ستنعكس من قبل الحكومة والبرلمان ووزارة الخارجية مؤکدا أن وزارة الخارجية ستبذل قصارى جهدها في هذا الصدد.

وردا على سؤال حول إحياء المفاوضات في الحكومة الجديدة، أضاف: المفاوضات لها آلية محددة والحكومة بذلت كل جهودها في إطار السياسات المحددة حتى هذه اللحظة وستستمر كافة جهودها في إطار الآليات حتى اليوم الأخير وعبر مرشحو الرئاسة عن آرائهم خلال الحملات الانتخابية.

إعاقة عضوية إيران في البريكس

وفيما يتعلق بالحديث عن دور روسي في إعاقة عملية عضوية إيران في البريكس قال كنعاني: لم أسمع بمثل هذا الأمر ولا أؤكده.

وحول الآلية الثنائية بين إيران وروسيا للتواصل بين البنوك في البلدين، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: قدمنا مقترحات للجانب الروسي لتوسيع هذه الآلية لتشمل جميع أعضاء مجموعة البريكس والجانب الروسي عازم أيضا على هذا الأمر، ونأمل أن نشهد توسيع الآلية بين الدول الأعضاء في البريكس.

العدوان على لبنان سيؤدي إلى انعدام الأمن في المنطقة

وردا على سؤال حول رد فعل إيران على العدوان الصهیوني على لبنان، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: إن شن أي عدوان على لبنان سيؤدي إلى عدم الاستقرار ويؤثر على السلام والاستقرار الإقليميين و تقع على عاتق العالم مسؤولية الرد بشكل حاسم على الأعمال المغامرة التي يقوم بها الکیان الصهيوني.

وأكد كنعاني أن الشعب والحكومة والجيش والمقاومة في لبنان عازمون على الدفاع، والمقاومة ستدافع عن لبنان أكثر من أي وقت مضى.

وشدد: إن إيران تعتبر الدفاع عن لبنان مبدأ ولن تتردد في دعم لبنان في الوقت المناسب.

المحادثات بين إيران وأمريكا

وفيما يتعلق بالمحادثات المحتملة بين إيران وأمريكا في عمان قال: قنواتنا الدبلوماسية مفتوحة بمختلف الطرق كما أجريت محادثات غير مباشرة وسنقدم التفاصيل عند الضرورة.

وقال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية ردا على سؤال بشأن إجراءات الحكومة الـ13 في تمهيد الطريق للمفاوضات الرامیة إلی الغاء الحظر عن ایران، إن المفاوضات هي طريق ذو اتجاهين، وستستخدم الحكومة كل طاقتها لضمان المصالح الوطنية ولقد كانت خطة العمل المشترك الشاملة نتيجة لعملية دبلوماسية وحاولنا إحقاق حقوق الشعب الإيراني بالطريقة الدبلوماسية.

وقال كنعاني: كانت لدينا توجهات ومناهج واضحة خلال السنوات الثلاث الماضية وكان مسار السياسة الخارجية معقولاً واعتمدنا سياسة التفاعل مع مختلف الدول وتطوير العلاقات في إطار الاحترام المتبادل وسياسة الجوار واستخدام قدرات التعددية.

وتابع: تطور العلاقات مع الجيران ودول المنطقة وخارجها وعضوية إيران في مختلف الآليات كان نتيجة ذلك المسار وكل هذا سيساعد على تعزيز قوة الجمهورية الإسلامية في المفاوضات الدبلوماسية.

وردا عن سؤال عن متابعة اجراءات الجماعات والعناصر المناهضة للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة للاخلال بسير العملية الانتخابية في دول أخری قال كنعاني: نحن ننظر إلى الرعایا الإيرانيين في الخارج كثروات وطنية وإن زیادة نسبة مشاركة المواطنين في الجولة الثانية من الانتخابات مقارنة بالجولة الأولى تدل علی أن الإيرانيين كانوا أكثر عزما على تقریر المصير السياسي للبلاد.

الجهاز الدبلوماسي يدعم حقوق المواطنين الإيرانيين في أي بلد

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: إن العلاقة بين الجهاز الدبلوماسي والمواطنين الإيرانيين مبنية على العلاقة بين الحكومة والنظام، ونحن ندعم حقوقهم القانونية وما فعله الجهاز الدبلوماسي كان محاولة صادقة من أجل المواطنين لاستخدام حقوقهم القانونية.

وأکد كنعاني: إن ما شهدناه هو مشارکة ملتزمة وبناءة. وقال إن الجهاز الدبلوماسي سيبذل قصارى جهده لحماية حقوق كل مواطن يتوجه إلى السفارات والممثلیات الإیرانیة.

وفيما يتعلق بمنع كندا الرعایا الإیرانیین، المشارکة في الانتخابات الرئاسیة الإیرانیة ، قال كنعاني: من المؤسف أن الدولة التي تتشدق بحقوق المواطنة قد حرمت عددا كبيرا من الإيرانيين من استخدام واحقاق حقوقهم وعلى الرأي العام العالمي أن يحكم على هذه القضية.

وأضاف: لقد بذلنا كل الجهود الدبلوماسية في هذا الصدد، لكننا لم ننجح وقمنا بتمهيد الطريق لهؤلاء المواطنين من أجل المشارکة بالانتخابات عبر طرق أخرى ، مثل وضع صناديق اقتراع أخرى بالقرب من الحدود الكندية.

متابعة الإفراج عن المواطن الايراني "بشير بي آزار" 

وفيما يتعلق بالسؤال عن الإفراج عن الرعایا الإيرانيين في الخارج، قال كنعاني: لقد أثبتت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنها تعمل بجدية وحساسية في حماية حقوق المواطنين الإيرانيين غير القابلة للتصرف ولقد أكدنا مرات عديدة أن الجهاز الدبلوماسي يعتبر الحماية القانونية للإيرانيين المعتقلین في الخارج واجبه الرئيسي وهذا الدعم مستمر.

وأضاف: إن متابعة الإفراج عن المواطن الايراني "بشير بي آزار" الذي كان معتقلا في فرنسا كانت من واجبات الجهاز الدبلوماسي
وفيما يتعلق بالمواطن الإيراني المعتقل في بریطانیا قال كنعاني: لقد قدمنا دعمنا طوال الـ 12 عامًا الماضية، وكان هذا المواطن يحظى بكل دعمنا وإن التنسيق مع محامي هذا المواطن واللقاء مع أسرته كان من بين جهودنا؛ ويجري الحوار في هذا الصدد مع السفارة البريطانية في طهران.

المبدأ بالنسبة لإيران هو التفاعل البناء مع جميع دول العالم، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي
 وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية: يقوم الجهاز الدبلوماسي بإعداد تقرير سنوي حول انتهاكات حقوق الإنسان في الولايات المتحدة وعلى أميركا التي تستخدم شعارات حقوق الإنسان كأداة سياسية أن تدافع أيضاً عن حقوق مواطنيها ولا تنتهكها و إذا یعتبر حقوق الإنسان قيمة عالمية، فعلی كافة الدول، بما في ذلك الدول التي تتشدق بحقوق الإنسان أن تلتزم به. 

وعن تصريحات المسؤولين الأميركيين بشأن الانتخابات، قال كنعاني: من المتوقع أن تستسلم الإدارة الأميركية للعملية الديمقراطية في إيران ونحن نرفض وندين التصريحات التي تهدف إلى التدخل السياسي  مؤکدا أن المبدأ بالنسبة لإيران هو التفاعل البناء مع جميع دول العالم، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي.

العلاقات مع الصين ستستمر
 وأضاف أن التفاعل البناء يحقق مصالح الجانبين، ونهجنا في السنوات الماضية هو نهج تفاعلي كما أن اتخاذ بعض الدول الأوروبية نهج المواجهة أدى إلى عرقلة علاقات إيران معها.
وقال إن العلاقات مع الصين ستستمر كواحدة من أهم الدول في العالم وإن علاقات إيران مع الدول الصديقة تخضع للسياسات العامة والراسخة للنظام وستتعزز في ظل المصالح المشتركة ونأمل أن نشهد تعزيز هذه العلاقات.


انتهی**3280

تعليقك

You are replying to: .