رياضيون فلسطينيون يطالبون بمنع الکیان الصهیوني من المشاركة في الألعاب الاولمبية بباريس

غزة/14 تموز/يوليو/ارنا -طالب عدد من الرياضيين الفلسطينيين بمنع الفرق الرياضية الصهيونية من المشاركة في الألعاب الاولمبية في فرنسا نهاية الشهر الحالي في ظل منع اللاعبين الفلسطينيين من السفر.

ودمر الکیان الصهیوني معظم الملاعب الرياضية في قطاع غزة وقتل عشرات الرياضيين إضافة إلى إغلاق معبر رفح الذي يحول دون مشاركة فلسطين في الدورات الاولمبية في باريس.

وطالبت ديمة مصلح لاعبة كرة سلة، دول العالم خاصة الدول العربية بالوقوف مع اللاعبين الفلسطينيين ووقف الإبادة الجماعية والضغط على "إسرائيل" من خلال منع فريقها من اللعب.

وقالت لمراسلنا:"اصلا خطأ ان تشارك "إسرائيل" في أولمبيات لان هي بتقتل اللاعبين الفلسطينيين وبتقتل طموحنا بالحياة:".

وأكملت:"انا رسالتي كلاعبة كرة سلة لكل الدول العربية او الأوروبية ان تضغط على "إسرائيل" او تضغط على الأشخاص الي ممكن يوقفون هذه الحرب علينا ".

من جهتها قالت ريماس الترابين، رياضية نازحة من غزة إلى دير البلح ان الحرب الاسرائيلية حرمت اللاعبين من مسابقة الأولمبيات والمسابقة الدولية مطالبة اللاعبين الاسرائيليين من الاشتراك بالمسابقات الدولية ردا على حرمان الفلسطينيين من المشاركة.

واضافت:"حُرمنا حقنا في السنوات الفائتة وكنا بنتعرض لتضييقات وممنوعون من السفر إلى الضفة و إصابة اللاعبين".

واوضحت انها لا تملك احصائيات واضحة حول عدد الشهداء الرياضيين في الحرب لكنها فقدت العديد من زملاءها.

واضافت:"لا يوجد إحصائيات دقيقة لان و كل يوم اللاعبين يتم استهدافهم ومش عارفين اذا في لاعبيين عايشين او أحياء او ميتين".

وقال محمد حميد مدير منسق انشطة الأندية ونازح من مدينة غزة انه أقام فعالية لايصال رسالة للعالم اجمع بمقاطعة مشاركة "إسرائيل" في أولمبيات فرنسا 2024 التي يشارك فيها عدد كبير من العالم سواء كانت دول عربية او دول اوروبية.

واضاف:مشاركة الفريق الاسرائيلي في الأولمبيات رسالة انه يحب السلام لكن "إسرائيل" غير هيك بتاتاً بالأمس كان هناك مجزرة في خانيونس اوقعت ما يقارب ٩٠ شهيد بينهم حارس مرمى فإلى متى هاد الإبادة الجماعية يجب أن تصل رسالتنا إلى كافة أنحاء العالم ان "إسرائيل" ليس لها أي علاقة بالقانون الدولي ونحن موجودين هنا لنوصل الرسالة عن طريق كافة الإعلام لتوقيع اكبر عريضة على مقاطعة مشاركة "إسرائيل" في هذا الأولمبيات .واتمنى ان يصل الصوت الفلسطيني الذي يوكد ان معاناة الرياضيين الفلسطينيين جزء لا يتجزأ من المعاناة التي يعيشها شعبنا وأكد انه رغم الألم والجراح والمعاناة في مخيمات النزوح الا انهم متمسكون بالأمل .

وتنطلق الألعاب الاولمبية في السادس والعشرين من الشهر الحالي في باريس في ظل غياب اي مشاركة فلسطينية.

انتهی**3280

تعليقك

You are replying to: .