سفير ايران في صربيا: استتباب السلام والاستقرار اولوية سياسة ايران الاقليمية

بلغراد / 17 شباط / فبراير /ارنا- اعتبر سفیر الجمهورية الاسلامية الايرانية في صربيا رشيد حسن بور، استتباب السلام والاستقرار اولوية سياسة ايران الاقليمية، مؤكدا بان الهدف الاساس والدائم لايران هو ايجاد منطقة اكثر استقرارا وهدوءا وازدهارا.

وقال حسن بور في حوار اجرته معه صحيفة "بليتيكا" واسعة الانتشار الصادرة في بلغراد ردا على سؤال بشان حرب اليمن: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية طرحت في العام 2015 مشروعا من 4 بنود لانهاء حرب اليمن وارساء السلام فيه ومازال هذا المشروع مطروحا.

واضاف: ان متابعة الحوار الاقليمي تعد على الدوام من مبادئ السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية ونحن نامل بان يكون الجيران قد ادركوا جيدا خلال الاعوام الاخيرة بانه لا يمكن ان ينتظروا الاجانب ليوفروا الامن لهم بل ينبغي ان يعتمدوا على الطاقات الاقليمية والحوار الاقليمي كي نتمكن بمساعدة احدنا الاخر من الوصول الى امن اقليمي دائم.

وتابع قائلا: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اثبتت على الدوام استعدادها للتعاون من اجل الوصول الى الاهداف المشتركة مع الجيران وان هدفها الاساس والدائم هو ايجاد منطقة اكثر استقرارا وهدوءا وازدهارا وفي هذا السياق قدمنا مبادرات لاننا نعتقد بان دول المنطقة هي الرابح الاساس من خفض التوترات.

واكد بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترحب باي جهد وتعاون وحوار ايجابي وبناء في سياق ارساء الاستقرار والسلام والامن المستديم في منطقة الخليج الفارسي.

*القضية النووية

وفي الشان النووي اكد بان الطرف الذي انتهك الاتفاق النووي وخرج منه ولم يلتزم بتعهداته هو اميركا واضاف: ان ايران مازالت موجودة في الاتفاق النووي ومن عليه العودة للاتفاق هو الولايات المتحدة.

واعتبر بدء ايران بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمائة بانه يهدف لايجاد التوازن بين التزامات الطرفين واضاف: ان هذا الاجراء الذي اتخذته ايران لا يعني اثارة التوتر ابدا بل هو حق قانوني لها ازاء عدم التزام الاطراف الاخرى بتعهداتها.  

واكد بانه لو ارادوا ان تعود ايران الى الاتزام بجميع تعهداتها فانه على اميركا اولا الغاء جميع اجراءات حظرها ضد ايران دفعة واحدة واضاف: انه على الحكومة الاميركية الجديدة ان تعلم جيدا بان الحظر رغم انه الحق اضرارا بايران لكنه لم يحقق الاهداف السياسية التي كانت اميركا تبغيها من ورائها لذا فانه عليها العمل بعقلانية في السياسة الخارجية للحيلولة دون المزيد من الحاق اضرار اكثر جدية بسمعتها الدولية.

واوضح السفير الايراني بان الحظر خلق الكثير من القيود امام ايران في الحصول على الادوية والامكانيات الطبية وخلق لها مصاعب في مكافحة فيروس كورونا.

وفي جانب اخر من تصريحه اشار حسن بور الى العلاقات الجيدة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وصربيا مؤكدا رغبة البلدين في المزيد من تطوير العلاقات في مختلف الاصعدة ومنها السياسية والدفاعية والاقتصادية والسياحية والثقافية والعلمية والتعليمية والرياضية وقال: ان البلدين يمتلكان طاقات جيدة للتعاون في القطاعات الزراعية والصناعات والمناجم وبناء المنشآت والطاقة والبتروكيمياويات والسياحة.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
1 + 12 =