إيران وأفغانستان تقفان في طليعة جبهة مكافحة المخدرات

كرج /20 تشرين الاول/اكتوبر/ارنا-قال نائب وزير الداخلية الافغاني في شؤون مكافحة المخدرات إن قضية المخدرات ليست قضية وطنية وإقليمية فحسب، بل عالمية، مضيفا: يمكن القول إن إيران وأفغانستان هما الضحيتان الرئيسيتان للمخدرات.

واضاف محمد هاشم أورتاق اليوم الثلاثاء خلال زيارة تفقدية لمركز سيبكا في ساوجبلاغ التابعة لمحافظة البرز، التي حضرها رئيس شرطة مكافحة المخدرات ان إيران وأفغانستان تقفان في طليعة جبهة مكافحة المخدرات.

واشار الى انه وفقًا للإحصاءات يتم زرع 84 ٪ من الخشخاش في افغانستان  وهو السبب الرئيسي لانعدام الأمن المفروض والحروب بالوكالة.

وأضاف هاشم أرتاق: "تتم معظم هذه الزراعة في مناطق تقع تحت سيطرة المعارضة المسلحة أو أعداء الشعب الأفغاني".

وتطرق إلى الإجراءات المتخذة لمواجهة تطور زراعة المخدرات في هذا البلد وقال: "لقد نجحنا هذا العام في تدمير ألف هكتار من أراضي زراعة الخشخاش في أفغانستان وتم ضبط حوالي 300 طن من المخدرات".

واشار إلى التعاون المشترك بين إيران وأفغانستان في مجال مكافحة المخدرات وقال: "لهذا الغرض عقدت اجتماعات بحضور مسؤولي البلدين في أفغانستان حتى نتمكن من إيجاد حلول بالتعاون مع قوات مكافحة المخدرات في المناطق الحدودية".

انتهى** 1453

تعليقك

You are replying to: .
2 + 11 =