١٨‏/٠١‏/٢٠٢١, ٩:٣٦ ص
رقم الصحفي: 2458
رمز الخبر: 84188710
٠ Persons

سمات

مواقف الغرب تجاه حماية الاتفاق النووي لم تكن جادة

لندن/ 18 كانون الثاني/ يناير/ ارنا – منذ انسحاب امريكا من الاتفاق النووي اتخذ الأوروبيون عدة اجراءات لحماية الاتفاق ، ومن بينها آلية انستكس ، لكنهم لم يتخذوا خطوات عملية لتنفيذ هذه الاجراءات ومن بينها الآلية المالية، ومع ذلك فأنهم يبحثون عن المقصر في تلكؤ الآلية

آلية دعم التبادل التجاري (INSTEX)‏، هي آلية مالية خاصة أسستها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا في 31 يناير 2019 لتسهيل التبادل التجاري مع ايران بعملة غير الدولار بعد انسحاب امريكا من الاتفاق النووي.

على مدى العامين الماضيين، بات أوجه القصور في هذه الآلية واضح بشكل متزايد، وأصبح من الواضح أن الشركات الأوروبية مترددة في استخدام الآلية خوفا من عقوبات إدارة ترامب .

يعتقد مايكل توكاس، الرئيس السابق لغرفة التجارة الألمانية الإيرانية، أن إنستكس لم ولن تلعب دورا فعالا في العلاقات التجارية مع إيران.

وفي تصريح لمراسل إرنا قال: وفي نظرة ايجابية الى المستقبل والغاء الحظر على إيران، يمكن إغلاق هذه الآلية لأنها اهدار للمال.  

وفيما تلفظ القناة المالية انفاسها الاخيرة، ألقى مسؤول بوزارة الخارجية الألمانية، وبتقديم ادعاء جديد وغير صحيح، باللوم على الجمهورية الإسلامية لفشل انستكس .

في غضون ذلك، نفى البنك المركزي الإيراني على حسابه الرسمي على تويتر، هذه المزاعم ، واوضح أن قناة إنستكس المالية صممت لإنقاذ الاتفاق النووي، لكنها لم تنجح لأن الدول الأوروبية لم تكن لديها الشجاعة لممارسة قوتها الاقتصادية الوطنية المستقلة.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
captcha