خطيب زادة : سياسة الحظر الامريكية فاشلة وعديمة الجدوى

طهران / 16 اب / اغسطس / ارنا – علق المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية "سعيد خطيب زادة"، على قرارات الحظر الجديدة الصادرة عن وزارة الخزانة في واشنطن ضد بعض الاشخاص والمؤسسات المالية بزعم "مشاركتها في بيع النفط الايراني"، وقال : ان سياسة الحظر الامريكية ضد ايران اضحت فاشلة وبلا جدوى لتكشف عن ادمان واشنطن على الحظر فقط.

وصرح خطيب زادة اليوم الاثنين : انه بالرغم من اقرار جميع المسؤولين الامريكيين على فشل سياسات الحظر والضغوط القصوى ضد ايران، لكن الاصرار على انتهاج هكذا سياسات بذرائع مختلفة ومنها الادعاءات الاخيرة، مثير للاستغراب وينبع عن استمرار التخبط لدى بعض القادة الامريكيين قبال ايران. 

وردا على سؤال بشأن ما تناولته وسائل اعلامية، من ان "واشنطن تدرس حاليا خياراتها البديلة قبال الاتفاق النووي"، اكد ان "المفاوضات في فيينا دارت لحد الان حول ضرورة تنفيذ الولايات المتحدة تعهداتها وفقا لأطر الاتفاق النووي والغاء كامل الحظر وبنحو عملي؛ ولو تحقق ذلك سيسمح لواشنطن العودة الى الاتفاق، لكن ان حصل غيره سيستمر وقوفها خلف ابواب الاتفاق النووي. 

وحول القلق الذي ابداه بعض المسؤولين في واشنطن، بشان ما وصفوه بـ "تزايد السلوك العدائية الايرانية داخل المنطقة وموضوع سفينة مرسيراستريت"، صرح : ان المثير للاستغراب في هذا الخصوص هو ان مسؤولي الدولة التي تشكل مصدرا وسببا للكثير من معضلات ومشاكل منطقتنا، وتسببت خلسة وعلنا وبنحو مباشر وغير مباشر في معاناة الشعوب الاقليمية، تعمد اليوم الى توجيه اصابع الاتهام للجمهورية الاسلامية الايرانية.   

واضاف : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترفض كافة التهم الممنهجة فيما يخص الهجوم على سفينة مرسير استريت؛ فالكيان الصهيوني يسعى بالتواطؤ مع بعض حلفائه الذين لديهم اليد الطولى في الخداع وفبركة المستندات، الى تقديم وثائق مزيفة حول هذه المزاعم، لينجح في تمرير سياساته. 

واكد المتحدث باسم الخارجية، ان "ايران لا تزال ملتزمة بسياساتها المبدئية المتمثلة في الحفاظ على السلام والاستقرير داخل المنطقة وضرورة المشاركة والتعاون بين البلدان الاقليمية، لكونها تعتبر تواجد القوات الاجنبية في المنطقة عنصرا رئيسيا ومستديما لافتعال الازمات والفوضى في المنطقة".

انتهى ** ح ع 

تعليقك

You are replying to: .
captcha