٠٨‏/٠٩‏/٢٠٢٢، ٨:٥٢ م
رقم الصحفي: 2460
رمز الخبر: 84882081
T T
٠ Persons

سمات

امير عبداللهيان : ايران عازمة على توسيع العلاقات مع جنوب افريقيا

طهران / 8 ايلول / سبتمبر / ارنا – قال وزير الخارجية "حسين امير عبداللهيان" : ان حكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية، عازمة على توسيع علاقاتها مع البلدان الافريقية ولاسيما جمهورية جنوب افريقيا.

وافادت ارنا، ان تصريحات وزير الخارجية هذه جاءت خلال اتصال هاتفي اليوم الخميس مع نظيرته الجنوب افريقية السيدة "ناليدي باندو"؛ حيث تناول الجانبان اخر المستجدات المتعلقة بتوسيع العلاقات الثنائية، مضافا الى القضايا الاقليمية والدولية.

ولفت "امير عبداللهيان"، الى التحضيرات لعقد الاجتماع الخامس عشر للجنة التعاون الاقتصادي المشتركة بين ايران وجنوب افريقيا؛ متطلعا بان يسهم هذا الاجتماع في اغتنام الفرص والطاقات المتوفرة لدى البلدين اكثر فاكثر.

واضاف : هناك تعاون جيد منذ امد بعيد في مجال الطاقة بين البلدين؛ مؤكدا استعداد طهران لتطوير التعاون الثنائي اكثر فاكثر، ليشمل مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك مع بريتوريا.

كما اعرب عن تقديره لقاء مواقف جنوب افريقيا الداعمة للقضية الفلسطينية والشعب المظلوم في هذا البلد.

وعن الحرب الاوكرانية، قال وزير الخارجية : نحن ماضون في جهودنا الهادفة لاقامة وقف النار، وذلك انطلاقا من مواقف ايران الثابتة في رفض الحرب، وتاكيدها على انهاء الازمة الاوكرانية بالطرق السياسية.

الى ذلك، اعربت السيدة "باندو" عن تقديرها للجهود الهادفة الى تنظيم الدورة الجديدة من اجتماعات اللجنة الاقتصادية المشتركة بين ايران وجنوب افريقيا؛ منوهة بالمكانة المرموقة للجمهورية الاسلامية، وضرورة تنفيذ الاتفاقات الثنائية الموقعة معها.

واشارت وزيرة خارجية جنوب افريقيا الى الازمة الراهنة في اوكرانيا؛ مؤكدة على ضرورة وقف النار، ومحذرة من التداعيات السلبية لهذه الحرب على صعيد الطاقة والغذاء في بعض الدول، كما تطلعت الى رفع هواجس روسيا واوكرانيا بواسطة الحوار.

وعلى صعيد اخر، اعربت السيدة باندو خلال الاتصال الهاتفي مع امير عبداللهيان اليوم، عن املها بان تحقق المفاوضات النووية لرفع الحظر، النتيجة المنشودة في اقرب وقت.

ونوهت الى دعوة رئيس جمهورية جنوب افريقيا، نظيره الايراني لزيارة بريتوريا، متطلعة بان تهيئ هذه الزيارة  الارضية المناسبة لتحقيق نقلة على صعيد العلاقات بين البلدين.

انتهى ** ح ع 
 

تعليقك

You are replying to: .