حضور اية الله رئيسي قمة شنغهاي خطوة باتجاه التوافقات الاقليمية الجديدة

طهران / 16 ايلول / سبتمبر / ارنا – اكد الخبير الايراني في الشؤون الستراتيجية "رضا مومن‌ زاده"، ان ايران لطالما بحثت على صعيد سياستها الخارجية وراء نماذج مختلفة لبناء توافقات اقليمية جديدة؛ مبينا ان زيارة رئيس الجمهورية "اية الله سيد ابراهيم رئيسي" الى دوشنبة لحضور قمة شنغهاي، خطوة بهذا الاتجاه.

وفي حوار له مع "ارنا" حول زيارة اية الله رئيسي الى طاجيكستان اليوم الخميس، اعتبر "مؤمن زادة" ان هذه الزيارة تجري في اطر العلاقات الثنائية ومتعددة الاطراف للجمهورية الاسلامية الايرانية.

واضاف : ان هذه الزيارة التي تعد اول زيارة خارجية يقوم بها اية الله رئيسي بعد توليه منصب رئاسة الحمهورية في ايران، تهدف الى الارتقاء بمستوى العلاقات بين طهران ودوشنبة وايضا العلاقات الايرانية مع سائر الدول الاعضاء بمنظمة شنغهاي.

وتابع، ان الزيارة تعدّ مؤشرا على حدوث نقلة جديدة في السياسة الخارجية الايرانية في عهد الحكومة الجديدة؛ مبينا ان هناك المزيد من التغيرات الاساسية التي ستشهدها الايام القادمة فيما يخص المواقف والتحالفات الاقليمية على صعيد السياسة الخارجية في ايران.

ولفت هذا الخبير الستراتيجي، بان ايران انضمت بصفة عضو مراقب الى منظمة شنغهاي للتعاون، كما تقدمت في 2008 بطلب رسمي للعضوية الدائمة في هذه المنظمة؛ الامر الذي يدلّل على مدى الاهمية البالغة التي توليها الجمهورية الاسلامية لتعزيز حضورها في هذا التحالف الاقليمي.

واردف مؤمني، ان هكذا توجهات تنبئ بحدوث تغيّرات اساسية مرتقبة على صعيد التوافقات الاقليمية الايرانية.

انتهى ** ح ع  

تعليقك

You are replying to: .
captcha