وزير الداخلية العراقي الاسبق يحذر اهالي الانبار من ويلات وحروب قادمة

بغداد/22 ايار/مايو/ارنا- حذر وزير الداخلية الاسبق وعضو الهيئة القيادية في المجلس الاعلي الاسلامي العراقي، باقر جبر الزبيدي، الثلاثاء، اهالي الانبار من ويلات حروب قادمة، بسبب شخصيات تتناول الفطور علي 'موائد الكنتاكي'، وتستقبل الجنرالات الاميركية.

وكتب الزبيدي في تدوينة علي صفحته الخاصة علي (الفيس بوك) ،ان 'التواجد الأمريكي المكثف والمشترك مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في شرق الفرات في سوريا يحمل دلالات مُخطط قصير المدي لتجميع خلايا مايسمي (بالجهاديين) في هذه المنطقة التي سيطرت عليها (قسد) بعد معركة الباغوز وغياب البغدادي عن المشهد وإنتقال عدد من مقاتليه إلي شمال أفغانستان والي دول متعددة في أفريقا'.
واضاف أنه، 'بالتزامن مع هذا الحراك هناك حراك اخر نشط وساخن يجري في (التنف) السوري، وعلي الحدود السورية التركية و في قاعدة عين الأسد ومحيطها التي يتم تطويرها لتصبح بديلاً عن قاعدة أنجرليك التركية وسبق ان حذرنا من إنشاء (فصائل أنبارية) بعد إن فشلت أمريكا في تشكيل هذه الفصائل في الموصل لأن نينوي وأهلها إكتووا بنار المؤامرة الأمريكية التي نفذها بعض العملاء والأغبياء في الداخل وتسببوا في سقوط المدينة وتحويل أهلها إلي نازحين ومواطنين تم نفيهم في أراضيهم'.
وأوضح الزبيدي، ان 'أهالي الأنبار الأصلاء والذين يعرفون من هم (سياسيو الصدفة) ودعاة الفتنة الذين أدخلوا داعش الي المدينة أيام منصات الفتنة في أواخر عام 2012 ويعلمون أيضاً ان هؤلاء هم أول من يهرب ويتركهم حين أندلاع الفتن وعليهم الوقوف بوجه زائري عين الأسد تحت جِنح الظلام من مشايخ وتجار حروب و الذين يفطرون علي موائد (الكنتاكي) ولا زالوا يستقبلون الجنرالات بشكل مستمر'.
وحذر قائلا، 'من هنا احذر أهالي الأنبار من هؤلاء الذين سيجرونهم مرة أخري إلي ويلات حروب قادمة'.
انتهي ع ص** 2344