دبلوماسي بوليفي: العلاقات بين إيران وبوليفيا ستعود إلى سابق عهدها

طهران/ 26 تشرين الاول/ أكتوبر/ ارنا - في إشارة إلى فوز الحزب الذي يتزعمه الرئيس السابق إيفو موراليس في الانتخابات الأخيرة وفوز لويس أريس المقرب من موراليس في الانتخابات، أكد السفير البوليفي السابق لدى الصين، أن العلاقات بين بوليفيا والجمهورية الإسلامية ستعود مرة اخرى الى مسار تعزيز الصداقة بين البلدين.

معاناة الشعب البوليفي خلال الـ 11 شهرا الماضية التي حفلت بالتوتر والفوضى، بعد عام تقريبا من نوفمبر 2019 والأيام المريرة للانقلاب، واستقالة "إيفو موراليس" ولجوءه إلى الأرجنتين، قد انتهت بعد الإعلان الرسمي للمحكمة العليا للانتخابات في بوليفيا ليلة الجمعة (23 أكتوبر) عن فوز "لويس أريس" بـ 55 بالمئة من نسبة الاصوات .

في مقابلة مكتوبة مع وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) ، تحدث "فرناندو رودريغيز أورينيا"، السفير البوليفي السابق لدى الصين، عن هذا الحدث المصيري في هذه الدولة الواقعة بأمريكا اللاتينية.

فرناندو رودريغيز عالم اجتماع وأستاذ جامعي وسفير بوليفي سابقا في الصين كان (أول سفير لموراليس في الصين من 2007 إلى أواخر 2010).

ووصف الدبلوماسي البوليفي فوز حزب إيفو موراليس في الانتخابات الرئاسية البوليفية الأخيرة بأنه هزيمة للنوايا التدخلية لإمبريالية البيت الأبيض في بوليفيا، وقال إن مواجهة المؤامرات الجديدة للإمبريالية الأمريكية كانت التحدي الرئيسي للحكومة المنتخبة.

كما علق رودريغيز على دبلوماسية الحكومة المنتخبة ومستقبل العلاقات البوليفية الإيرانية، وقال : سنرى بلا شك تغييرا كبيرا في العلاقات الدولية الحالية خلال الرئاسة الجديدة، موضحا ان الحكومة المؤقتة بقيادة  "جانين أنيز"، كانت موالية لأمريكا الشمالية، لذا فأن علاقات بوليفيا مع إيران وكوبا وفنزويلا ونيكاراغوا توترت إلى حد ما لفترة قصيرة، موضحا إن علاقات بوليفيا مع هذه الدول وأي حكومة أخرى في العالم، سيتم تعزيزها وتحسينها شريطة احترامها لسيادة بوليفيا واستقلالها.

وأكدت النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية في بوليفيا التي جرت يوم الاحد 18 اكتوبر الجاري، فوز لويس آرسي عن حزب «ماس» اليساري، الذي يتزعمه الرئيس السابق إيفو موراليس، الذي غادر بلاده ولجأ إلى الأرجنتين بعد اندلاع مظاهرات احتجاجية.

وكشفت النتائج الرسمية للانتخابات التي نشرتها المحكمة العليا، الجمعة 23 اكتوبر، أن آرسي حصل على 55.10 في المائة من الأصوات، متقدماً بفارق كبير على مرشح الوسط كارلوس ميسا (رئيس البلاد من 2003 إلى 2005) الذي حصل على 28.83 في المائة من الأصوات، ومرشح اليمين لويس فرناندو كاماتشو (14 في المائة).

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
1 + 1 =