خبير استراتيجي : رسالة إيران لواشنطن هي أنها تمتلك أدوات الردع

طهران/6 كانون الثاني/ يناير/ ارنا – قال الخبير الايراني في الشؤون الاستراتيجية " دياكو حسيني" ان البعض في الإدارة الأمريكية المقبلة يريدون استمرار العقوبات على إيران م للحصوب على مزيد من التنازلات ، معتبرا أن رسالة إيران الموجهة لواشنطن في بدء تخصيب اليورانيوم بنسبة 20٪ مفادها هي أنها تمتلك أدوات الردع.

واضاف حسيني في حوار مع مراسل ارنا ان التخصيب بنسبة 20% جاء بناء على قرار من مجلس الشورى الاسلامي وان الحكومة مكلفة بتنفيذه، مضيفا: كما قال وزير الخارجية ظريف ان التخصيب ياتي في اطار الفقرة 38 من الاتفاق النووي. 

ووتابع: لقد أعلنت إيران بالفعل خلال المراحل الخمس السابقة لخفض التزاماتها النووية أنها ستقوم بالتخصيب في أي وقت وإلى أي مستوى تراه ضروريا، لذلك يجب النظر إلى أن الإجراء الايراني ياتي في سياق موازنة التزامات جميع الأطراف.

وشدد الأستاذ الجامعي الايراني على أن التخصيب بنسبة 20٪ هو عمل سياسي ضمن إطار قانوني ورسالة واضحة, ففي الوقت الذي لا يفي فيه الطرف الآخر بالتزاماته ويطالب بعضهم بمزيد من التنازلات الايرانية وهناك بوادر ان البعض في الإدارة الأمريكية المقبلة يريدون استمرار العقوبات من أجل الحصول على المزيد من التنازلات ، واجراء إيران في تخصيب 20٪ يعطيهم رسالة مفادها أن إيران لديها أدوات الردع وعلى الجانب الأمريكي ان لا يتدخل في هذه المرحلة.

وفي إشارة إلى ردود الفعل الأوروبية والأمريكية على تخصيب إيران بنسبة 20٪ ، قال حسيني: من الطبيعي أن يعرب الجانب الأوروبي عن قلقه من زيادة مستوى التخصيب وإصداره بيان بهذا الشان ، لكن يبدو أن تركيزهم على الداخل الايراني وآمالهم على إدارة بايدن لتحسين التعامل الإيراني الأمريكي قد قلل من حساسيتهم تجاه التخصيب.

وأضاف حسيني : الاوروبيون يدركون حقيقة أن إيران تخضع لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية المستمرة ، وأن رفع مستوى التخصيب لن يغير من التزام إيران بالأنشطة النووية السلمية وهو رد على عدم ايفاء الاطراف الاخرى بالتزاماتها.

وكان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف قد قال يوم الاثنين ، "استأنفنا التخصيب بنسبة 20 في المائة حسب قرار مجلس الشورى الإسلامي".

وكتب ظريف في تغريدة له يوم (الإثنين) عبر حسابه الخاص على موقع تويتر، "ان هذه الاجراءات التعويضية تاتي في سياق المادة 36 من الاتفاق النووي وبعد سنوات من عدم التزام عدد من اطراف الاتفاق". وختم قائلا، "ان إجراءاتنا قابلة للتراجع تماما إذا ما التزم الجميع بالتزاماتهم".

انتهى**م م**

تعليقك

You are replying to: .
1 + 4 =