إيران واليابان من أكبر ضحايا أسلحة الدمار الشامل في القرن العشرين

طهران/ 24 نيسان/ ابريل/ ارنا – قال أمين لجنة حقوق الإنسان ومساعد السلطة القضائية للشؤون الدولية علي باقري كني، أن إيران واليابان من أكبر ضحايا أسلحة الدمار الشامل في القرن العشرين، مضيفا ان هيروشيما وسردشت رمزان واضحان لجرائم امريكا وأوروبا ضد الإنسانية.

و خلال لقاء مع سفير اليابان لدى إيران "كازو توشي إيكاوا" وصف باقري كني، حقوق الانسان بأنها قيمة إنسانية مقدسة، وقال أن الغرب الذي يدعي حماية حقوق الانسان يحمل سجل أسود في انتهاكات حقوق الإنسان في العالم.

وفي إشارة إلى إرادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في استيفاء حقوق الشعب الإيراني من الدول التي تنتهك حقوق هذا الشعب، وخاصة الولايات المتحدة وأوروبا، دعا باقري كني، اليابان للانضمام إلى المبادرة الإيرانية لنزع اسلحة الدمار الشامل، وقال: يمكن لطهران وطوكيو إنشاء حركة عالمية لنزع اسلحة الدمار الشامل لمواجهة صانعي وبائعي ومستخدمي أسلحة الدمار الشامل، مما يؤدي إلى إحلال السلام والأمن في العالم.

وفي جانب آخر من حديثه، أشار مساعد السلطة القضائية إلى مشاكل الإيرانيين في السجون اليابانية ودعا السفير الياباني إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين أوضاعهم وترتيب نقلهم إلى إيران.

وأعلن باقري كني استعداد إيران الكامل للتفاوض والتعاون في مختلف مجالات حقوق الإنسان مع الجانب الياباني، وأضاف: إيران لا تنظر إلى حقوق الإنسان من منظور سياسي، لذلك ترحب بأي مبادرة للمساعدة في تحسين حقوق الإنسان في العالم.

من جانبه أشار سفير اليابان، "كازو توشي إيكاوا"، إلى علاقات بلاده العريقة مع إيران، وقال أن نهج اليابان تجاه قضايا حقوق الإنسان هو التعاون والحوار، مؤكدا على متابعة مشاكل السجناء الإيرانيين في اليابان.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
captcha