قائد عسكري: اطلاق الصاروخ في سماء نطنز كان لاختبار جهوزية الدفاع الجوي

کاشان / 4 كانون الاول / ديسمبر /ارنا- اعلن قائد وحدة الرصد للدفاع الجوي في نطنز النقيب علي مؤذني بان اطلاق الصاروخ في سماء بلدة بادرود التابعة لمدينة نطنز كان لاختبار جهوزية الدفاع الجوي.

وقال النقيب مؤذني في تصريح لوكالة "ارنا" ان اطلاق الصاروخ من منظومة الدفاع الجوي في ضواحي بلدة بادرود كان بهدف اختبار الجهوزية ولا يوجد اي داع للقلق من ذلك.

واضاف: ان سماء ايران الاسلامية تحظى بالامن الكامل في ظل يقظة قوات الدفاع الجوي للحرس الثوري والجيش وسيتم الرد بكل قوة وحزم من قبل قواتنا المضحية على اي تهديد من الاعداء.

يذكر انه تم سماع دوي انفجار كبير في سماء بلدة بادرود التابعة لمدينة نطنز وعلى بعد نحو 20 كم من مجمع "الشهيد احمدي روشن" النووي.

وقد اعلن المتحدث باسم الجيش في الجمهورية الاسلامية الايرانية العميد شاهين تقي خاني بان اختبارا جرى لتقييم جهوزية احدى المنظومات الصاروخية في منطقة نطنز وسط ايران ولا داعي لاي قلق جراء سماع صوت الانفجار.

وقال العميد تقي خاني في تصريح ادلى به للقناة الاولى في التلفزيون الايراني مساء اليوم السبت: ان هذا الاختبار جرى لتقييم المنظومات الصاروخية الموجودة في المنطقة وان مثل هذه التمرينات تجري في اجواء آمنة تماما وبالتنسيق الكامل مع الشبكة الشاملة للدفاع الجوي.

وكان مصدر محلي مطلع قد اعلن بان الانفجار الذي سمع دويه في سماء المنطقة الصحراوية لمدينة نطنز لا علاقة له بالمنشأة النووية ولم تقع اي اضرار جراء ذلك وان الحادث قيد التحقيق.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه في تصريح ادلى به لوكالة "ارنا": ان هذا الانفجار وقع في الساعة 8 و 15 دقيقة مساء اليوم السبت بالتوقيت المحلي (4 و 45 دقيقة عصرا بتوقيت غرينتش) في سماء المنطقة الصحراوية لمدينة نطنز ولا علاقة له بالمنشأة النووية.  

واوضح بانه لم يحدث اي اشتباك جوي في المنطقة واضاف: ان هذه الاطلاقة للدفاع الجوي في المنطقة الصحراوية للمدينة لا داعي للقلق منها وان القضية الان قيد التحقيق.

وكان حاكم مدينة نطنز قد اكد في تصريح لوكالة "ارنا" سماع صوت الانفجار في المنطقة وقال ان القوى الامنية تحقق في الحادث في الوقت الحاضر.

واوضح رمضان علي فردوسي بانه وفق التحقيقات المبدئية التي جرت حول الحادث لم تحدث اي اضرار للاماكن السكنية او مبنى ما وان الحادث قيد التحقيق.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
captcha