٠٦‏/٠٦‏/٢٠٢٢, ٣:٥٤ ص
رقم الصحفي: 2461
رمز الخبر: 84778525
T T
٠ Persons

سمات

مدير عام "ارنا" يعزي بوفاة حجة الاسلام محمود دعائي

طهران / 6 حزيران/يونيو/ارنا- عزى المدير العام لوكالة الجمهورية الاسلامية للانباء "ارنا" علی نادري بوفاة حجة الاسلام محمود دعائي المدير المسؤول لمؤسسة "اطلاعات" الاعلامية.

وجاء في جانب من رسالة التعزية التي وجهها نادري بالمناسبة: ان السيد دعائي وعلى مدى اكثر من اربعة عقود من الزمن من تصديه لادارة مؤسسة "اطلاعات" قد ترك من نفسه انموذجا من الاخلاق في العمل الصحفي فضلا عن الرقي المهني بهذه المجموعة الاعلامية الكبيرة.

واضاف: ان الفقيد، سواء في مهمة ادارة هذه المؤسسة الاعلامية او تمثيل الشعب في مجلس الشورى الاسلامي، كان معروفا على الدوام كشخصية طيبة السمعة ومؤثرة بين المواطنين والنخب.

وقال مدير عام "ارنا" ان رحيل هذا الرفيق القديم للامام الراحل (رض) ولسماحة قائد الثورة الاسلامية سيترك فراغا في الوسط الاعلامي رغم ان الشتلة التي غرسها في هذا المجال ستستمر في نموها زاخرة بالثمار والتاثير في الاعوام القادمة ان شاء الله تعالى.    

يذكر ان حجة الاسلام محمود دعائي، ممثل الولي الفقيه في مؤسسة "اطلاعات" ومديرها المسؤول، توفي امس الاحد عن عمر يناهز 81 عاما.

ولادة الفقيد محمود دعائي كانت في عام 1941 في مدينة يزد (وسط ايران)، وبعد إنهائه دراسته الثانوية توجه الى كرمان للدراسة في حوزتها الدينية.

أنهى دعائي مرحلة السطوح (المقدمات) في الحوزة الدينية بكرمان، وتوجه بعدها الى الحوزة الدينية في قم المقدسة. وتمكن في عام 1967 من إنهاء السطوح العالية، وفي تلك السنة، تعرض لملاحقة عناصر نظام الشاه البائد، اضطره الامر الى السفر سرا الى العراق، حيث استأنف دراساته الدينية هناك.

مارس الفقيد دعائي نشاطه السياسي قبل انتصار الثورة الاسلامية في ايران، سواء في ايران وسائر البلدان، ومن اجل مواصلة نشاطاته السياسية سافر الى أوروبا ودول الشرق الاوسط بما فيها لبنان والسعودية وسوريا والاردن وافغانستان وباكستان.

كان من الاعضاء البارزين في رابطة علماء الدين المناضلين، ومنذ عام 1980 تولى مسؤولية الاشراف على مؤسسة "اطلاعات" الاعلامية، كما تم انتخابه عضوا في مجلس الشورى الاسلامي لست دورات.

وكان الفقيد أحد المرافقين للإمام الخميني طيلة سنوات إقامته في النجف الاشرف، كما كان سفيرا للجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق بين العامين 1979 و1980 .

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
captcha