تجارب الدفاع المقدس مقدمة لزوال الكيان الصهيوني المزيف

طهران / 19 ايلول / سبتمبر / ارنا – اكدت هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة في ايران، ان التجارب المكتسبة على مدى 8 اعوام من فترة الدفاع المقدس (الحرب العراقية المفروضة على ايران في عهد صدام البائد 1980 -1988)، قادرة على تلبية المطالب الستراتيجية للرقي بالاقتدار الردعي للبلاد ومقدمة لزوال الكيان الصهيوني المزيف.

وقدمت هيئة اركان القوات المسلحة في بيان صادر عنها اليوم السبت، التهاني لمناسبة اقتراب اسبوع الدقاع المقدس (21 لغاية 27 ايلول / سبتبمر)؛ منوهة بان تزامن هذه المناسبة العظيمة مع ايام العزاء باستشهاد "اب الاحرار الامام الحسين" (عليه السلام) واصحابه الاوفياء، يعيد الى الاذهان التضحيات العظيمة للرجال والنساء الابطال الذين قدموا ارواحهم وسطروا الملاحم، في ساحات الدفاع عن الاسلام والوطن ومبادئ الثورة الاسلامية، اسوة بامامهم سيد الشهداء (ع).

واضاف البيان : انه في يوم 22 ايلول / سبتبمر 1980، اي بعد عام ونصف العام من انتصار الثورة الاسلامية في ايران، تعرضت ايران العزيزة الى عدوان مباغت وجبان لقوى الاستكبار العالمي نفذه نظام صدام البعثي البائد في العراق انذك، والذي كان مدججا بالسلاح وحماية قوى الشرق والغرب؛ وذلك في حرب استغرقت 8 سنوات لغرض الاطاحة بالجمهورية الاسلامية الفتية في حينها وفرض انواع الضغوط العسكرية والامنية والسياسية ضدها.

واكد البيان، ان الشعب الايراني البطل استطاع في هذا الاختبار العسير وبفضل التوجيهات الحكيمة لمهندس الثورة الاسلامية "الامام الخميني" (رض)، ان يغير المعادلات العسكرية والستراتيجية المتعارف عليها في العالم ويبطل سحر القوى الشيطانية واذنابها الاقليميين؛ مقدما الشهداء والمعاقين من ابنائه الشجعان، دون ان يتراجع شبرا عن اراضي بلاده المقدسة.

وحيّا البيان الصادر عن هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة، ذكرى الشهداء الابرار للدفاع المقدس، وشهداء المقاومة والشهداء الذين ارتقوا دفاعا عن الامن والسلامة الصحية في البلاد.

وتابع البيان : ان اعداء الثورة الاسلامية، الذين يئسوا من استخدام الخيار العسكري ضد ايران الاسلامية، ويستشيطون غيضا من جراء الانجازات الكبرى التي حققتها في مختلف المجالات العلمية بما يشمل تكنولوجيا النانو والخلايا الجذعية والفضاء الخارجي واطلاق الاقمار الاصطناعية، وانتاج الاجهزة العسكرية المتطورة، فقد لجأوا اليوم الى اعداد مؤامرات اكثر تعقيدا ضد البلاد.

وحذر هذا البيان، من المحاولات الشيطانية لجبهة الاعداء بزعامة امريكا الارهابية المجرمة، عبر انتهاك القرارات والقانون الدولي والتركيز على الحظر الجائر وشن حروب اقتصادية واعلامية وثقافية ونفسية لبث الفرقة والوقيعة والياس وبالتالي ابعاد الشعب الايراني عن مبادئه الثورية ومصالحه الوطنية؛ مؤكدا ان التصدي لهذه المؤامرات وافشالها في مختلف الساحات، يكمن في استخلاص العبر من تجارب الحرب المفروضة وفترة الدفاع المقدس والاتكال على الله تعالى واتباع اوامر قائد الثورة الاسلامية وتوجيهاته الحكيمة والمضي على نهج اهل البيت الاطهار (سلام الله عليهم)؛ كما تعزيز الاقتدار الدفاعي والاتكال على الطاقات الوطنية والذاتية وتعزيز الوحدة الوطنية بين ابناء الشعب الايراني العظيم.

انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
1 + 16 =