امير عبداللهيان : التركيز على الحلول السياسية يخدم السلام والاستقرار في المنطقة

طهران / 27 نيسان / ابريل / ارنا –قال وزير الخارجية "حسين امير عبداللهيان" : ان التركيز على الحلول السياسية للخروج من الازمات الراهنة في المنطقة، سيخدم السلام والاستقرار الاقليميين.

جاء ذلك خلال الاتصال الهاتفي الذي جرى اليوم الاربعاء، بين وزير الخارجية الايراني (امير عبداللهيان) ونظيره في دولة الفاتيكان المطران "باؤول غالاغير". 

وفي اشارته الى الازمات الحالية داخل افغانستان واليمن واوكرانيا، عزا امير عبداللهيان، اسباب الكثير من الفجائع المؤلمة التي يعاني منها البشر اليوم، الى انعدام الروحانية والمبادئ الاخلاقية في العلاقات الدولية.  

وزير الخارجية الايراني، تطرق في هذا الخصوص الى اساءة احد المواطنين السويديين مؤخرا لحرمة القران الكريم، وطالب الفاتيكان بان يعير اهمية خاصة الى حماية الكتب والديانات السماوية في ارجاء العالم. 

وحول خطر الارهاب الذي يهدد المجتمع الدولي وضرورة التنديد بالهجمات الارهابية التي طالت افغانستان، قال : ان الحوار بين اتباع الديانات السماوية يسهم بشكل اساسي في تقليص العنف والتطرف.

ونوّه وزير الخارجية (الايراني) بجولات حوار الاديان التي اقيمت بين ايران ودولة الفاتيكان؛ مؤكدا على استعداد الجمهورية الاسلامية لابرام وثيقة تفاهم بين الحوزة العلمية في قم المقدسة (جنوب طهران) والفاتيكان.

وفي معرض الاشارة الى التطورات الاخيرة داخل فلسطين واستهداف المصلين في المسجد الاقصى من قبل الكيان الصهيوني الوحشي، طالب امير عبداللهيان اتباع الديانات السماوية بالرد المناسب على هذا السوك.  

وعن موقف ايران من الازمات الاقلمية الراهنة بما في ذلك الوضع في افغانستان واليمن واوكرانيا، شدد وزير الخارجية على وقف التدخلات الاجنبية وانهاء الحروب وارسال مساعدات انسانية الى هذه الدول.

الى ذلك اكد وزير خارجية دولة الفاتيكان على التزام الاخيرة في الحفاظ على علاقات طبيعية مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وذلك على اعتاب حلول الذكرى السبعين لانطلاقها.

واعرب المطران غالاغير خلال مباحثاته الهاتفية مع امير عبداللهيان، عن اسفه الشديد حيال المعاناة والظروف المزرية التي يمر بها الشعب اليمني.

وحول المشاكل الاقليمية والدولية، والقضية الفلسطينية، اكد وزير خارجية الفاتيكان على رعاية حرمة القدس الشريف وحقوق الشعب الفلسطيني.

وفي الختام، تمنى مطران الكاثوليك، للشعب الايراني ومسلمي العالم ان ينعموا جميعا بالخير والسعادة.

انتهى ** ح ع 

تعليقك

You are replying to: .