الحكومة الأمريكية شريكة للاحتلال الصهيوني في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني

غزة/ 19 ايار/مايو/ارنا-دان الحقوقي الفلسطيني ورئيس الهيئة الدولية لمناصرة الشعب الفلسطيني د صلاح عبد العاطي استمرار جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية والتطهير العرقي التي تمارسها قوات الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطیني المظلوم کما أدان الممارسات الامريكية في توفير دعم لوجستي وحربي وسیاسي للکیان الاحتلال قائلا ان الحكومة الأمريكية تضع في خانة الشريك في ارتكاب جرائم حرب مرتكب بحق المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وشجب د عبد العاطي في تصريح خاص لمراسل ارنا امس الثلاثاء  استمرار جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية والتطهير العرقي التي تمارسها قوات الاحتلال الصهيوني في الاراضي الفلسطينية وفي الشيخ جراح والقدس وفي الضفة من اعدامات للمدنيين السلميين وتعمد احداث اصابات خطيرة في صفوفهم واستمرار جرائم التمييز والتطهير العرقي في الداخل المحتل واستمرار هذا العدوان البربري الهمجي التي تمارس فيه دولة الاحتلال جرائم حرب غير مسبوقة أدت الى الاضرار في البنية التحتية والمنشئات المدنية هي استهدفت كل شي في غزة من شوارع ومساكن مواطنين وابراج سكنية ومكاتب صحفية ومنشئات اقتصادية.

وقال ان الاحتلال يقوم وفق عقيدة الرد الجسيم والارض المحروقة وعقيدة الضاحية باستهداف المدنيين واحداث اذى فبهم من خلال شن غارات متتالية ومتزامنة جنونية بهدف احداث ضحايا كثر ودمار واسع غير مسبوق في البنية التحتية مما ادی الی  استشهاد 200 فلسطينيا وإصابة اكثر من 1500 آخرين.

وأكد  أن الانحياز الأمريكي  للكيان الصهيوني،  يضع الحكومة الأمريكية في خانة الشريك في ارتكاب جرائم حرب مرتكب بحق المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، خاصة أن الانحياز الأمريكي لا يقتصر على توفير تغطية سياسية لقوات الاحتلال الإسرائيلي، بل يذهب توفير دعم لوجستي وحربي عبر امداد القوات الإسرائيلية بالترسانة حربية تستخدم بقتل المدنيين الفلسطينيين.

وحمل عبد العاطي قوات الاحتلال وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن حياة الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، محذرا من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والتهديد بتوسيع تلك العمليات وما يرافقها من إجراءات حصار خانق يمس بكل مناحي الحياة للمدنيين الفلسطينيين.

واستهجن استمرار مؤامرة الصمت الدولي والإقليمي على الجرائم البشعة التي ترتكبها سلطات الاحتلال الحربي، وتحث الدول الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بإعلان موقف واضح وصريح تجاه رفض إسرائيل عدم الالتزام وتطبيق الاتفاقية في الأراضي الفلسطينية.

وطالب المنظمات الدولية بالعمل الجاد لدعم قطاع الصحة الفلسطينية بغزة بما يلزم من ارسالات ومعدات طبية، خاصة في ضعف إمكانيات القطاع الصحي الفلسطيني المنهك بفعل الحصار الإسرائيلي وإجراءات مواجهة فيروس كورونا.

كما طالب الأمم المتحدة ودول العالم لضرورة العمل السريع على توفير دعم مالي كافي يضمن قيام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) على تقديم الرعاية الكافية لقرابة 40 ألف نازح فلسطيني التجأوا إلى مدراسها في قطاع غزة.

انتهی ** 3280

تعليقك

You are replying to: .
captcha